«الديمقراطية» تطالب سحب الاعتراف بدولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني

قالت الجبهة الديمقراطية، اليوم الأحد، إن الشعب الفلسطيني سيبقى على وفائه لذكرى القائد عرفات، خاصة وهو يقف في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً بيد بندقية المقاومة، وباليد الأخرى، غصن الزيتون، تحت راية البرنامج الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية (البرنامج المرحلي) العودة وتقرير المصير والحرية والاستقلال والسيادة.

وأكدت أن الوفاء لهذه الذكرى، يجد تعبيراته في صون الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ومواصلة طريق المقاومة، حتى رحيل الاحتلال والاستيطان.

ودعت الديمقراطية في بيان صحفي، اليوم الأحد، إلى سحب الاعتراف بدولة الاحتلال إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67 ووقف الاستيطان وقفاً تاماً.، وقف التنسيق الأمني، ووقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي والإنفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي.

كما شددت على أهمية طلب العضوية العاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى طلب الحماية الدولية للشعب والأرض الفلسطينية في مواجهة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني.

وقالت الديمقراطية في الذكرى الخامسة عشرة لرحيل القائد الوطني الكبير، الشهيد ياسر عرفات، (أبو عمار)، إن الطريق إلى تحقيق حلم القائد عرفات، في أن يرفع شبل وزهرة من فلسطين راية الوطن فوق مآذن القدس وأبراج أجراسها، يمر عبر إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد ، وتحت راية برنامجها الوطني، برنامج المقاومة والانتفاضة الشعبية الشاملة، وإعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال، بتطبيق قرارات الإجماع الوطني في المجلس الوطني، [الدورة 23] والمجلس المركزي [الدورتان الـ 27+ الـ 28] .

وطالبت الديمقراطية بعقد مؤتمر دولي للمسألة الفلسطينية تحت رعاية الأمم المتحدة وبموجب قراراتها ذات الصلة، وبإشراف مباشر من الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن، بسقف زمني محدد، وبقرارات ملزمة بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في الفوز بالحقوق الوطنية وقيام الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.