الرئيس الألماني يذكر شباب الصين بالخراب الذي تسببت فيه الماركسية

17

قال الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، لطلاب صينيين، الجمعة، إن “خرابا” حدث باسم كارل ماركس في ألمانيا وأوروبا الشرقية، لكن ماركس دافع أيضا عن أشياء مثل حرية الصحافة.

وتمجد الصين ماركس، وفي مايو/ أيار، قال الرئيس الصيني شي جين بينج في خطاب في الذكرى المئوية الثانية لميلاد الفيلسوف الألماني، إن قرار الحزب الشيوعي الحاكم التمسك بنظرياته السياسية لا يزال “صحيحا تماما”.

وألقى الرئيس الصيني الخطاب قرب انتهاء حملة دعائية استمرت أسبوعا في وسائل الإعلام الرسمية تخللتها برامج حوارية ذهبت إلى أن ماركس كان على صواب وأن نظرياته لا تزال صالحة للصين الحديثة وللجيل القادم.

وكان شتاينماير يتحدث إلى طلاب في جامعة سيتشوان في جنوب غرب الصين، مشيرا إلى أن بكين أهدت مدينة ترير الألمانية مسقط رأس الأب المؤسس للشيوعية تمثالا كبيرا لماركس هذا العام، في وقت تعبر فيه ألمانيا عن القلق إزاء سجل الصين في مجال حقوق الإنسان.

وأضاف أنه لا شك في أن ماركس مفكر ألماني عظيم وفيلسوف مؤثر واقتصادي ومؤرخ وعالم اجتماع، لكنه “معلم وقائد عمالي أقل نجاحا”.

وقال الرئيس الألماني في نسخة من كلمته قدمتها السفارة الألمانية في بكين “ومع ذلك ليس هناك أي شك في أن ماركس كان إنسانيا عاطفيا، طالب بحرية الصحافة وظروف العمل الإنسانية والتعليم للجميع والحقوق السياسية للمرأة وحماية البيئة”.

ومضى قائلا “نحن الألمان لا يمكننا الحديث عن ماركس دون التفكير أيضا في الخراب، الذي حدث باسمه في ألمانيا الشرقية وأوروبا – وقت الستار الحديدي المحزن”.

وأضاف أن الماركسية كانت كل شيء في ذلك الوقت وأن الفرد لم يكن لها أي قيمة وكانت الأسر ممزقة وكان الجيران يحرضون ضد بعضهم البعض وكان “الناس محبوسين وراء الأسوار، ومن حاولوا الفرار قتلوا”.