الراب وميشيل أوباما.. الأبرز في حفل جوائز جرامي

فاجأت السيدة الأمريكية الأولى السابقة ميشيل أوباما الحضور في حفل توزيع جوائز جرامي الموسيقية في لوس انجليس الليلة الماضية واستقبلها الحشد الذي يعج بالنجوم بترحيب حار.

وبدأت مقدمة الحفل أليشيا كيز الاحتفال بدعوة أوباما (55 عاما) وليدي جاجا وجادا بينكيت سميث وجينفر لوبيز إلى خشبة المسرح للحديث عن كيف غيرت الموسيقى حياتهن.

وقاطع الحشد أوباما، التي كانت ترتدي بذلة رمادية لامعة، لفترة وجيزة بتصفيق حار وهتافات في بداية حديثها.

وقالت أوباما “دائما ما ساعدتني الموسيقى على أن أروي حكايتي”.

 

 

وتقوم أوباما حاليا بجولة للترويج لمذكراتها التي تحمل عنوان (بيكمينج) والتي صدرت في الولايات المتحدة والعالم مترجمة لثمان وعشرين لغة.

وقالت أوباما “سواء كنا نحب موسيقى الريف أو الراب أو الروك فإن الموسيقى تساعدنا على مشاركة مشاعرنا وأفراحنا وأطراحنا وآمالنا ومباهجنا… تسمح لنا بأن نستمع لبعضنا ونتقارب من بعضنا البعض”.

من ناحية أخرى، حققت أغنية لاذعة تنتقد العنصرية ووحشية الشرطة نجاحا كبيرا لموسيقى الراب في حفل توزيع جوائز جرامي الموسيقية أمس الأحد في حين كانت الجائزة الكبرى من نصيب مغنية موسيقى الريف الأمريكي كيسي ماسجريفز.

وفازت أغنية الراب (ذيس إز أمريكا) “هذه هي أمريكا” للمغني تشايلدش جامبينو بجائزتي أسطوانة وأغنية العام فأصبحت أول أغنية هيب هوب تفوز في أي من الفئتين الكبيرتين منذ 61 عاما. وفازت الأغنية أيضا بجائزة جرامي أفضل فيديو موسيقي وأفضل أداء لأغنية راب.

لكن تشايلدش جامبينو، واسمه الحقيقي دونالد جلوفر، لم يحضر الحفل لاستلام الجائزة.

 

 

ولم يحضر جلوفر والمغني كندريك لامار، أحد أبرز المرشحين للجوائز أمس، الحفل في خطوة اعتبرت ردا من مغني الراب على إحباطات سابقة عندما فازت موسيقى البوب أو الآر آند بي على أغاني الراب اللاذعة وفازت بكبرى الجوائز في عالم الموسيقى.

وقال لادويج جورانسون كاتب الأغاني الذي عمل مع جلوفر لخروج الأغنية إلى النور “أتمنى فعلا لو كان (جلوفر) هنا الآن. هذه رؤيته ويستحق بالفعل هذا التكريم”. وأضاف لدى تسلمه الجائزة نيابة عن جلوفر “تعبر الأغنية عن الناس وتندد بالظلم وتحتفي بالحياة وتوحد صفوفنا جميعا”.

وفازت ماسجريفز بجائزة ألبوم العام عن ألبومها (جولدن أور) “الساعة الذهبية”. وقالت ماسجريفز التي فازت أيضا بثلاث جوائز جرامي أخرى “بدون الأغاني، لا أملك شيئا”.

وفازت مغنية الراب الشهيرة كاردي بي بأول جائزة جرامي لها حيث فاز ألبومها (إينفيجن أوف برايفاسي) “غزو الخصوصية” بجائزة ألبوم الراب هذا العام.

 

 

وفازت المغنية ليدي جاجا بثلاث جوائز كما فازت مغنية البوب البريطانية دوا ليبا بجائزة أفضل فنان صاعد. ولم يكن من المتوقع حضور مغني الراب الكندي دريك الحفل لكنه ظهر فجأة لاستلام جائزة جرامي أفضل أغنية راب عن أغنيته (جودز بلان) “تدابير إلهية”.

ووجه دريك حديثه للفنانين ونصحهم بألا يقلقوا بشأن الفوز بالجوائز.

وقال “الفوز هو أن يكون هناك من يردد أغانيك كلمة بكلمة”.

وأضاف “إذا كان هناك أشخاص لديهم وظائف ثابتة ويخرجون في المطر والثلوج وينفقون أموالهم التي تعبوا في الحصول عليها لشراء تذاكر وحضور حفلاتك فأنت لا تحتاج لهذه (الجائزة)”.

وهيمنت الموسيقى القديمة والجديدة على الحفل الذي خلا إلى حد بعيد من أي إشارات سياسية بالمقارنة مع حفلات الجوائز في الولايات المتحدة خلال العامين المنصرمين.