السفير القطري يستفز الفلسطينيين بتصريحات مسيئة لمصر

في ظل ما يعانيه قطاع غزة من أزمات وويلات، ومحاولات التعافي عبر استناده على بعض حلفائه، تطفو على السطح تصريحات على لسان السفير القطري محمد العمادي التي أثارت حالة من الغضب بين الفلسطينيين.

اتهم  العمادي الفصائل الفلسطينية ومصر باستغلال حالة الانقسام الفلسطيني، ونصب نفسه بطلا منقذا لأبناء غزة من معاناتهم، إلا أن الفصائل الفلسطينية رأت بمصر راعياً أصيلاً في إتمام المصالحة وتخفيف الحصار.

ومن جانبه قال عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية كايد الغول، إنه السفير القطري يريد نقل أزمة قطر مع جيرانها إلى داخل قطاع غزة عبر تناول الدور المصري، كما أنه يريد تحريض الشعب الفلسطيني على مصر ودورها في ملف المصالحة وجهودها في توفير احتياجات القطاع.

ورأت فصائل أخرى أن كل ما تقدمه قطر للفلسطينيين ما هو إلا أداة لتمرير مخططات كبيرة تهدف للإضرار بالقضية الفلسطينية.

وقال القيادي في حزب الشعب وليد العوض، “الأموال التي كان يقدمها العمادي تهدف إلى تعميق الانقسام، وتحويله لانفصال دائم”. مشيرا إلى أن السفير القطري لعب دور السمسار لإبرام التفاهمات مع دولة الاحتلال.

ويرى مراقبون أن تصريحات العمادي الأخيرة قد تشكل نهاية للتدخل القطري في الشأن الفلسطيني.

وقال المحلل السياسي طلال عوكل، إن التدخل القطري له بعد سياسي، حيث تريد تطويع الفصائل لمتطلبات السياسة الأمريكية الإسرائيلية.