السنوار لوزير جيش الاحتلال: سنرغمك على إدخال المساعدات الطبية والإنسانية لغزة

هدد رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار  قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي بإنه في حال لم يقدر مصابي فيروس كورونا في قطاع غزة على التنفس سيتم قطع النفس عن 6 مليون إسرائيلي.

وأضاف السنوار خلال لقاء تلفزيوني مساء اليوم الخميس: “نقول لوزير جيش الاحتلال نفتالي بينت أنه  في الوقت الذي نكون فيه مضطرين إلى أجهزة تنفس لمرضانا أو طعام لشعبنا، والاحتلال  يواصل منع دخولها لنا  فإننا مستعدون أن نرغمه على ذلك، وستجد أننا قادرون”.

وكان وزير جيش الاحتلال نفتالي بينت قدر ربط إدخال المساعدات الطبية والإنسانية إلى قطاع غزة بالإفراج عن الجنود الأسرى لدى كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

صفقة تبادل الأسرى

وفي سياق متصل، أكد السنوار أن مشاورات صفقة تبادل الأسرى توقفت منذ بداية الأزمة السياسية داخل دولة الاحتلال.

وقال السنوار: “يمكننا أن نقدم تنازلًا جزئيًا في موضوع الجنود الأسرى لدينا مقابل إفراج الاحتلال عن الأسرى كبار السن والمرضى كمبادرة إنسانية في ظل أزمة كورونا”.

وأضاف: “نحن وقيادة كتائب القسام نراقب الحالة الصحية لأسرانا في سجون الاحتلال، وقد نتخذ إجراءاتٍ كبيرةً في حال تقاعس الاحتلال في حماية الأسرى صحيًا”.

فيروس كورونا بغزة

وفي ذات السياق، أكد السنوار  أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات الحكومية في غزة نجحت في عزل كل الحالات المصابة بفيروس كورونا.

وبين أنه وفي 5 فبراير عقدنا اجتماعًا مع اللجنة الحكومية في قطاع غزة لمناقشة الإجراءات اللازمة لمواجهة “كورونا”، واتّخذنا قرارًا بتجهيز مكانًا للعزل في معبر رفح.

وأشار إلى أنه تم تجهيز 54 غرفة خلال 48 ساعة في مشفى العزل بمعبر رفح بكلفة 130 ألف دولار للعائدين عبر المعبر، مبينًا أنه وفي 9 مارس قررنا عمل حجر منزلي على جميع العائدين من السفر إلى غزة.

وبين أن إمكانية منع دخول فيروس كورونا في قطاع غزة أسهل من الضفة الغربية؛ لقلة المعابر، داعيًا سكان الضفة الغربية إلى الالتزام بكل الإجراءات، وأخْذ أقصى درجات الحذر.

وأعلن عن شفاء أحد رجال الأمن المحجورين في مستشفى المعبر من فيروس كورونا، مؤكدًا أنه لا توجد إصابات خارج مراكز الحجر، لذلك لا داعي لفرض حظر التجوال وتقسيم المدن في قطاع غزة.