السودان.. تفاصيل اجتماع تمديد المفاوضات بين الحكومة والجبهة الثورية

عقد وفدا الحكومة السودانية للتفاوض برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي، محمد حسن التعايشي وقيادات الجبهة الثورية بفندق بالم أفريكا، وبحضور عضو فريق الوساطة الجنوبية ضيو مطوك، اجتماعاً اليوم، لتمديد بند سريان جولات المفاوضات التي انتهى أجلها بحلول الـ 14 من فبراير/ شباط الجاري.

وأكد التعايشي في تصريح صحفي عقب الاجتماع، أن هناك حاجة لتمديد فترة التفاوض التي من المفترض أن تنتهي، مشيرا إلى وجود رغبة مشتركة بضرورة إتاحة الفرصة لتكملة ما تبقى من الموضوعات قيد النقاش.

وأشار التعايشي إلي أنه ليس زمنا طويلا لأن القضايا المتبقية ليست كبيرة، وأن الزمن المتفق عليه “معقول” ويعطي مؤشرات للشعب السوداني بأننا على وشك الوصول إلي اتفاق سلام شامل في السودان

 

كما يؤكد لشركائنا أننا جادون للوصول إلي اتفاق سلام في وقت قصير، ويعطي إشارات إيجابية للوسطاء بجدية ورغبة الأطراف في الوصول إلى سلام.

يأتي ذلك في ظل الأجواء الإيجابية التي تسود أروقة التفاوض،بحسب التعايشي، بجانب الأخبار السارة التي وردت اليوم بوصول أطراف اتفاقية السلام في جنوب السودان إلى اتفاق حول النقطة التي كانت تقف حجر عثرة أمامهم وهي نقطة عدد الولايات.

وقال إن هذا الاتفاق يمكن الشركاء في جنوب السودان للمضي قدما لتشكيل حكومة الفترة الانتقالية، وأن أي اتفاق سلام في جنوب السودان يساعد على التوصل إلي اتفاق سلام في السودان.

وقال إننا مقبلون على تغيرات كاملة في جنوب السودان ستقود قطعا إلى تغيرات كبيرة نحو استقرار سياسي في المنطقة ونحو سلام واستقرار سياسي في السودان.

وهنأ عضو مجلس السيادة الانتقالي حكومة وشعب جنوب السودان بالقرارات الشجاعة التي تم اتخاذها ما يجعل شعب جنوب السودان يعيش في نظام سياسي مستقر ووطن سالم وآمن ويعتبر إضافة حقيقية لدول المنطقة الإفريقية وللشركاء في السودان وجنوب السودان.

من جانبه قال أحمد تقد لسان الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية إن التفاوض في جوبا يرتبط بفترة زمنية محددة انتهى أجلها، مبينا أن النقاش خلال اجتماع اليوم كان إيجابيًا في المحتوى وتبادل الأفكار.

وأكد أن الموضوعات قطعت شوطا كبيرا في المسارات كافة وتم التوصل إلى تفاهم في أكثر من 70% من القضايا المطروحة للنقاش، ما حتم ضرورة تمديد الفترة الزمنية لتكون كافية لحسم القضايا المتبقية.