السودان.. هل يسرع التعديل الوزاري وتيرة الإصلاح السياسي؟

بعد 9 أيام من احتجاجات ضخمة عمت العاصمة السودانية الخرطوم طالب خلالها المتظاهرون أثناء إحياء ذكرى الثلاثين من يونيو، السلطة الانتقالية بإصلاحات أسرع وأكثر شمولا، استجاب رئيس الحكومة د. عبد الله حمدوك عبر خطوتين، أولاهما تعديلات في الجهاز الأمني والثانية شملت تغييرا وزاريا، فهل تسرع هذه التغييرات في تسريع الإصلاح السوداني؟

وكان حمدوك تعهد باتخاذ عدد من القرارات المهمة لكنه لم يذكر تفاصيل.

وأقال رئيس الوزراء في وقت سابق قائد الشرطة ونائبه اللذين تعتبرهما الجماعات المؤيدة للديمقراطية مقربين من نظام البشير.

وأجرى رئيس الوزراء السوداني الخميس تعديلا وزاريا شمل حقائب المالية والخارجية والطاقة والصحة في إطار تغيرات في الحكومة بهدف تسريع وتيرة الانتقال السياسي في البلاد عقب دعوات من جماعات مناصرة للديمقراطية بالإسراع في تنفيذ الإصلاحات.

ومن شأن التعديل الوزاري، الذي شمل سبع حقائب في الإجمال، أن يمهد الطريق لتوقيع اتفاق سلام مؤجل مع بعض الجماعات المتمردة التي تتوقع أن تحصل بموجبه على مناصب في كيانات انتقالية تشمل مجلس الوزراء ومجلس تشريعي لم يتشكل بعد.

من جانبه قال المحلل السياسي هشام أبو ريدة، إن التغيير الحقيقي لم يحدث حتي الآن في السودان.

وأكد أبوريدة خلال استضافته من لندن في برنامج وراء الحدث الخميس عبر شاشة الغد، أن نهج حمدوك لن يحقق مطالب الثورة.

ويقود حمدوك حكومة تكنوقراط في إطار اتفاق لتقاسم السلطة لمدة 39 شهرا بين الجيش والجماعات المدنية بعد الإطاحة بالرئيس عمر حسن البشير من الحكم العام الماضي.

وكانت السلطات أشارت من قبل إلى تعديل وزاري وشيك لكن لم يكن متوقعا رحيل وزير المالية إبراهيم البدوي الذي قاد جهود تحقيق الاستقرار في الاقتصاد السوداني المتعثر والتنسيق مع المانحين الدوليين.

وقالت مصادر مسؤولة، وفقا لرويترز، إن البدوي هو الذي استقال مضيفين أن تعيين هبة علي، المسؤولة البارزة بوزارة المالية لتحل محل البدوي قائمة بالأعمال جاء بهدف الإشارة إلى استمرار السياسات نفسها.

ولم يفصح البدوي في تغريدة عبر تويتر عن سبب لاستقالته لكنه عبر عن سعادته بأن هبة علي هي التي ستتولى مهامه.

وقال حمدوك إن التعديل الوزاري “جاء بعد تقييم شامل ودقيق لأداء الجهاز التنفيذي، وسعياً نحو تطوير الأداء وتنفيذ مهام الفترة الانتقالية والاستجابة للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة”.

ومن بين من شملهم التغيير الوزاري أسماء عبدالله أول وزيرة لخارجية السودان ووزير الطاقة والتعدين عادل علي إبراهيم.

 

وقالت الحكومة إن ستة من الوزراء الذين استبدلوا قدموا استقالاتهم، بينما أصدر رئيس الوزراء قرارا بإعفاء الدكتور أكرم علي التوم، الذي كان وزيرا للصحة، من منصبه بعد أن كان المكلف بالخروج من البلاد من أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكلف حمدوك مسؤولين بتصريف أعمال الوزارات السبع لحين تعيين وزراء جدد.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج