الشارع اللبناني .. هل سيكتفي باستقالة الحكومة؟

أفادت مراسلة الغد بأن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري سيلقي كلمة اليوم وسط تقارير بأنه يعتزم إعلان استقالته بحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء عن مصادر رسمية.

هذا وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن عددا من المتظاهرين يحتشدون أمام منزل وزير الاتصالات محمد شقير، وأشارت إلى أن تحركهم سيشمل كل منازل الوزراء والمسئولين، وذلك في أحدث خطوة تصعيدية من قبل المحتجين لإجبار السلطات على تلبية مطالبهم.

كما أفادت مراسلة الغد بتجدد الاشتباكات على جسر الرينج في بيروت مع محاولة بعض الأشخاص فتح الطريق الذي يغلقه المحتجون.

كما أفادت المراسلة باستمرار غلق طرق عدة في أنحاء متفرقة من البلاد بدءًا من بيروت ومحيطها وصولا إلى الجنوب.

من جانبه، قال الدكتور فادي الأحمر المحلل السياسي ، إن المعتصمون في الشارع مصرون على البقاء حتى يتم تحقيق مطالبهم وهو إقالة الحكومة، وحتى بعد إقالة الحكومة لن يكتفوا بذلك حتى يتم تشكيل حكومة اختصاص تقوم على إنقاذ  الوضع الاقتصادي والمالي من الإنهيار .

بدوره، قال الكاتب الصحفي أحمد عياش ، ربما الانتظار بعض الوقت قد يحسم موقف استقالة الحريري الذي يأمل أن تتغير المعطيات وتتجه نحو حل يعيد الأمور لنصابها عبر تعديل كبير للحكومة أو إقالتها، بيد أن المعطيات التي ترجح الاستقالة هي أكبر من المعطيات التي تعاكس هذا الاتجاه.

وقال الكاتب الصحفي إيلي الحاج، إن استقالة الحريري ستشكل انتصارا للاحتجاجات ولكنها ليست حلا، لكن سيبقي هناك تحدي فقد لا تتشكل الحكومة بالمدة الكافية لمعالجة الوضع ومن ثم تستمر المواجهات والبقاء في الشارع.

وأوضح أن الاستقالة بدون اتفاق مسبق بحكومة جديدة وفق الشروط التي يطالب بها المحتجون في الشارع تمثل أزمة جديدة وتمديد للأزمة وخطوة أخرى لا تشكل حلا كافيا .