الصحة الفلسطينية: قطاع غزة ما زال خاليا من أى إصابة بكورونا

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، خلو قطاع غزة من أى إصابة بفيروس كورونا، موضحة أنه تم اليوم الخميس، إجراء فحوصات لـ53 حالة، والنتائج أثبتت خلوها تمامًا من فيروس كورونا.

وقالت الوزارة، إنها وسعت من دائرة سحب العينات وإجراء الفحص المخبري الموسع للعائدين ومواطنين تظهر عليهم أعراض اشتباه وفق التعريف الطبي لمنظمة الصحة العالمية للمرض .

وتابعت: بلغ عدد العينات التي تم فحصها للحالات المشتبهة 49 عينة، وكانت جميعها سلبية، ولم تسجل أي إصابة بالمرض حتى اللحظة, ونجدد التأكيد بأن قطاع غزة ما زال خاليا من المرض, داعيةً المواطنين بضرورة اتباع إرشادات الوقاية والسلامة المناسبة.

وأوضحت أن عدد الذين يخضعون للحجر الصحي الإلزامي للعائدين عبر منافذ قطاع غزة من غير الدول الموبوءة بلغ 787 عائدا، وتم توزيعهم على 6 مراكز للحجر الصحي بحيث يتم إدخال العائدين لكل مدرسة مخصصة وفقاً لتاريخ دخولهم إلى قطاع غزة لإتمام فترة الـ14 يوما.
كما يبلغ عدد العائدين الخاضعين للحجر المنزلي 2708 عائدين، ويعود انخفاض العدد إلى وضع 70 عائدا ضمن الحجر الخاص بسبب مخالفاتهم لإجراءات الوقاية والسلامة المجتمعية.

وأوضح مدير مختبرات وزارة الصحة في غزة، عميد مشتهى، أن المختبر المركزي بطواقمه الطبية على أتم الاستعداد والجهوزية على مدار اليوم لإجراء الفحوصات المخبرية للحالات المشتبه بها، منوها بأن الحالات التي يتم فحصها لم تعد تقتصر على العائدين فقط، بل وسعت دائرة الترصد للكشف عن حالات أمراض الجهاز التنفسي من المرضى داخل المستشفى، والتي يشتبه بأعراضها وتقييمها وفحصها.

وقال إن أدوات الفحص لا تزال تكفي لفحص الحالات حتى اللحظة، وفي حال تطلب الأمر للزيادة، وهناك وعود من منظمة الصحة العالمية لدعم المختبر المركزي بالأدوات والأجهزة أيضًا، مؤكدا أن كافة الفحوصات تجرى على أعلى مستوى من الجودة والدقة بما يحقق سلامة الإجراءات والنتائج.

وأشار إلى أنه تم إعداد سياسات وإجراءات خاصة بجمع العينات من المرضى ونقلها إلى المختبر المركزي وتجهيزها حتى ظهور النتائج، وأن الطواقم تعمل حاليا ضمن المرحلة الأولى من الإجراءات وهي تعزيز سبل الوقاية من انتشار الوباء.

وحول سلامة الطواقم العاملة في المختبر المركزي، قال مشتهى: “منذ اللحظة الأولى لظهور حالات الكورونا في العالم، تم تجهيز المختبر وإضافة بعض التعديلات عليه لضمان تعزيز وسائل الحماية الشخصية للكوادر العاملة فيه والمدربة وتزويدهم بالزي الخاص بالحماية الشخصية”.

وأوضح أنه جرى عزل غرفة للعمل وتجهيزها بكافة متطلبات السلامة المهنية للعاملين والذين يعملون بنظام فترتين صباحًا ومساءً لإنجاز أكبر قدر ممكن من الفحوصات.