الصحف الإسرائيلية: الجندي شاؤول المفقود في غزة قتل برصاصة في الرأس

اهتمت الصحف الإسرائيلية اليوم، السبت، بتصريحات أحد الأطباء الإسرائيليين بأن الجندي المفقود في قطاع غزة أورون شاؤول، تعرض لإصابة مباشرة بطلق ناري في الرأس، ما تسبب في مقتله على الفور. كما اهتمت بالتحقيق مع جمعية «كسر الصمت» الإسرائيلية، بدعوى التجسس على الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي.
طبيب إسرائيلي: شاؤول قتل برصاصة في رأسه
قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، «ذكر تقرير طبي أعده كبير جراحي الدماغ في إسرائيل، أن الجندي المفقود في قطاع غزة أورون شاؤول، تعرض لإصابة مباشرة بطلق ناري في الرأس، ما تسبب بمقتله على الفور».
وبحسب الصحيفة، فقد جاء التقرير خلافا لجميع تقارير الجيش الإسرائيلي السابقة، وفق الجنود الذين كانوا يرافقون أورون، حول ظروف إصابته ومقتله، حيث أشارت إلى تعرض ناقلة الجند التي كان يستقلها لصاروخ، فقتل على الفور.
وأظهر التقرير، أن شاؤول تعرض لإصابة مباشرة بطلق ناري، خلال الاشتباكات التي دارت شرقي قطاع غزة بداية الحرب الأخيرة، ما تسبب في مقتله.
وقال التقرير، إن «الوقائع تثبت دخول طلق ناري من جانب الخوذة التي كان يرتديها شاؤول وخروجها من الجانب الآخر، ما يعني تعرضه لإصابة مباشرة في دماغه، وبالتالي استحالة بقائه على قيد الحياة».
فيما لم يسرد الطبيب الأدلة التي استند إليها في تقريره حول طريقة الوفاة، وهو الأمر الذي جعل عائلة أورون، لا تقتنع بنتائج التقرير، ورفضت الاشتراك بمراسم مهرجان للجنود المفقودين.
إسرائيل تحقق مع «كسر الصمت» المناهضة للاحتلال
قالت صحيفة «معاريف»، «أصدر وزير الدفاع موشيه يعلون، تعليمات بفتح تحقيق مع جمعية (كسر الصمت) الإسرائيلية، بدعوى استدراج جنود إسرائيليين للكشف عن معلومات سرية وحساسة خلال خدمتهم العسكرية».
وأضافت الصحيفة، أن القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي نشرت في وقت متأخر الخميس الماضي، تقريرا عن الجمعية المناهضة للاحتلال في الأراضي الفلسطينية، اتهمها بجمع معلومات سرية عن الجيش الإسرائيلي بعد أن نشرت شهادات جنود إسرائيليين عن فترات خدمتهم في الأراضي الفلسطينية، لكن الجمعية نفت هذه الاتهامات، وقالت في تصريح نشرته الصحيفة، إن «المعلومات التي زعم التقرير أنها سرية للغاية، سبق أن صادقت الرقابة العسكرية على نشرها، مما يعني أن الرقابة لا ترى إشكالية في هذه المزاعم».
وأضافت، أن «المشاهد التي تم بثها من تصوير منظمة استيطانية إسرائيلية»، معتبرة أن المستوطنين يواصلون حملتهم الهجومية على منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية، من أجل إسكات من يعملون لإنهاء الاحتلال.
هكذا زرعت إسرائيل عملائها في الدول العربية
قالت صحيفة «هآرتس»، «كشف المحلل الاستراتيجي رونين بيرغمان، فصلا جديدا من فصول العمل الاستخباري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين والعرب، من خلال تغلغل عملائها في المجتمعات العربية لعشرات السنين، باعتبارهم عربا ومسلمين»، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من عملاء الموساد اليهود من أصول عربية، جرى زرعهم في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي في مدن فلسطين، وعدد من الدول العربية، وتزوجوا وأنجبوا، إلا أنهم حافظوا على ولائهم وعلاقاتهم الاستخبارية مع إسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن العملاء المزروعين نجحوا في الاندماج التام في المجتمعات العربية، وتزوجوا من عربيات وأنجبوا أطفالا هم حاليا رجال ونساء كبار في السن، ومنهم من لا يدري حتى الآن أن أباه يهودي، على حد تعبيره. وتابعت الصحيفة، أنه في نهاية سبعينيات القرن الماضي عاد عدد كبير من العملاء إلى إسرائيل بعضهم اصطحب معه زوجته وأولاده، إلا أن الأكثرية عادوا من دون مرافق. كما لفتت الصحيفة العربية اعتمادا على مصادر امنية مطلعة على الملف، إلى أن بعضا من أبناء هؤلاء العملاء يعيش الآن في إسرائيل ويعمل فيها، بل إن بعضهم تزوج من يهوديات.
وذكرت الصحيفة، أن «العملاء المغروسين في الدول العربية كانوا ضمن مشروع خاص باسم (يوليسيس)، وهو مشروع سري تابع لشعبة (قيسارية) للعمليات الخاصة في الموساد»، مضيفة، أن العملاء كانوا أول من جلب معلومات للاستخبارات الإسرائيلية عن تنظيم «فتح»، وكانوا شركاء في أول خطة لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وأبو جهاد (خليل الوزير).
مضافا إلى ذلك، أشار التقرير إلى أن المجندين، وبعضهم لم يكن بلغ العشرين، فصلوا بشكل كامل عن عائلاتهم، وعاشوا في شقق سرية في يافا لفترة تأهيل وصلت إلى عام ونصف العام، حيث تدربوا على صقل شخصياتهم العربية الجديدة، ودرسوا الدين الإسلامي جيدا، إضافة إلى مهارات التجسس والتخريب.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]