الصحف السودانية: إحباط محاولة إنقلاب عسكري.. وفتنة الإخوان تتربص بالثورة

تناولت الصحف السودانية، إعلان المجلس العسكري الانتقالي، أمس، استئناف التفاوض مع قوى إعلان الحرية والتغيير، التي تقود الاحتجاجات في البلاد، اعتباراً من اليوم (الأحد)، وذلك بعد أن أوقفها لمدة ثلاثة أيام، منهياً بذلك حالة من التوتر والقلق سادت الأوساط الشعبية والسياسية في البلاد. ومن جهتها، جددت قوى «إعلان الحرية والتغيير» موقفها المؤيد لمواصلة التفاوض، وقال عضو الوفد المفاوض مدني عباس مدني، أنهم سيستأنفون التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي بعد الاتفاق على زمان ومكان التفاوض..وعلى الرغم من مرور أكثر من شهر على عزل البشير، لا تزال الاحتجاجات مستمرة في البلاد، حيث يرابط عشرات الآلاف في اعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الدفاع منذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، ويرفضون العودة إلى منازلهم قبل تحقيق «أهداف ثورتهم». وأثار قرار البرهان المفاجئ الذي أصدره الخميس الماضي، بتعليق المفاوضات، الشكوك حول جدية المجلس العسكري الانتقالي في تسليم السلطة لحكومة مدنية، على الرغم من إعلان الطرفين توصلهما إلى اتفاق حول هياكل الحكم وصلاحيات كل هيكل خلال الفترة الانتقالية التي تم الاتفاق على أن تكون 3 سنوات.ووصف قادة الاحتجاجات تعليق التفاوض بأنه «مؤسف»، بيد أنهم تمسكوا باستمرار الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، وتوعدوا بمزيد من التصعيد والوصول به لمداه بإعلان العصيان المدني والإضراب الشامل.

 

إحباط محاولة انقلاب عسكري فجر أمس السبت

كشفت تقارير محلية، عن إحباط محاولة انقلاب عسكري جرت في الساعات الأولى من صباح أمس السبت، على يد مجموعة من الضباط تمت إحالتهم إلى التقاعد.. ونقلت الصحف عن مصادر عسكرية،  أن محاولة الانقلاب دبرها ضباط تمت إحالتهم إلى التقاعد من الجيش والشرطة بعد نجاح الثورة السودانية ..وكان المجلس العسكري الانتقالي قد أصدر قرارًا يوم الأحد الماضي، بإعفاء عددٍ من قادة الشرطة في أكبر حركة إعفاءات تشهدها تلك المؤسسة الأمنية.

 

«فتنة الإخوان».. ثلاثي الشر يتربص بثورة السودان

ونشرت الصحف السودانية مواجهة الجماهير لفتنة افخوان المسلمين .. وكتبت الصحف: بالسخرية والاستخفاف، واجه السودانيون مسيرة الإخوان أمس السبت، في شارع القصر الرئاسي، للمطالبة بما أسمتها «تحكيم الشريعة الإسلامية»، وسط اتهامات لثلاثي الشر (قطر وتركيا وإيران) بالوقوف وراء هذه الجماعات المتطرفة لزعزعة أمن واستقرار السودان..ونظم العشرات مسيرة في شارع القصر، دعت لها جماعات إخوانية متطرفة وأشخاص مؤيدون لتنظيمي «القاعدة وداعش» الإرهابيين، احتجاجا على الاتفاق الذي توصل إليه المجلس العسكري الانتقالي مع قوى الحرية والتغيير حول ترتيبات الحكومة الانتقالية..ورغم كثافة الدعوة لهذه المسيرة، ووصفها بـ «المليونية»، فإن المشاركين لم يتجاوز أعدادهم العشرات بحسب شهود عيان، والذين قالوا إن بعض المشاركين في مسيرة الجماعات المتطرفة، تراشقوا مع مجموعة شباب مروا بهم قبيل حلول الإفطار، وذلك بعد رفضهم الانضمام للمسيرة قائلين: «لن نحلل صيامنا بإفطار ممول بالحرام»، في إشارة إلى أن إفطار هذه الجماعات ممول بما سرقه النظام السابق من أموال الشعب السوداني.

 

تشكيل حكومة كفاءات من شخصيات مستقلة

ونقلت الصحف تصريحات نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، محمد حمدان دلقو «حميدتي»، عن توقيف الجناة في أحداث 8 رمضان وإطلاق النيران على المعتصمين، وتسجيلهم اعترافا قضائياً، وسيتم عرضهم في مؤتمر صحفي بوسائل الاعلام، وقال حميدتي: إن رموز النظام المخلوع في السجن، ونتعهد بملاحقة الفاسدين منهم في الداخل والخارج وان السجون لا تكفي لهم.. واعلن اعتزام المجلس العسكري تشكيل حكومة كفاءات من شخصيات مستقلة، وقطع بعدم السماح بتصفية حسابات قديمة منذ خمسين عاماً، وأكد أن الشرطة ستتولى حفظ الأمن خلال المرحلة القادمة، واعتبر أن قوات الدعم السريع جزء من الثورة، واتهم دولا لم يسمها بقيادة حملة ضد قواته، وأضاف حميدتي: نريد انتخابات نزيهة يختار فيهاَ السودانيين من يريدون، ولن نسمح لأموال الخارج بشراء السياسيين لتمرير الأجندة غير الوطنية.

السجون لا تكفي لرموز النظام المخلوع والمفسدين

ونشرت الصحف السودانية، تقارير وتحليلات سياسية ومتابعات وأخبار مهمة، في صدر صفحاتها الأولى، تحت عناوين: «حميدتي»يعلن القبض علي مطلقي الرصاص تجاه القوات المسلحة والدعم السريع والمعتصمين..قائد الدعم السريع يفجر المفاجات ويؤكد التمسك بحكومة التكنوقراط ومحاسبة رموز الفساد..إستئناف المفاوضات اليوم بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير حول الفترة الانتقالية..خبراء اقتصاديون يحذرون من تداعيات وقف اثيوبيا تصدير الكهرباء للسودان ..سرقة ٤ مليار جنيه من منزل رجل أعمال مشهور..بدء توزيع أدوية المنحة المصرية لمستشفيات الخرطوم..«حميدتي»: هروب رموز من النظام البائد وملاحقة آخرين دوليًا..تفاصيل اجتماع دولي في واشنطن حول السودان..«الثراء الحرام» تحقق في معاملات مشبوهة بـ 120 مليار جنيه لمسؤولين سابقين..«حميدتي»: السجون لا تكفي لرموز الإنقاذ ولولا الشباب كان حكمونا 30 سنة تانية.. الحزب الشيوعي: الحكومة القادمة «كفاءات» وليست «محاصصات حزبية».