الصحف العالمية: أوباما بائع القمصان.. ومصر خلال 3 سنوات

ألمانيا قبل المهاجرين

في صحيفة الفاينانشال تايمز تقرير عن ثيلو سارازين، مسؤول سابق في وزارة المالية الألمانية والمصرف المركزي الألمانيا تحول إلى مؤلف لكتب واسعة الانتشار، وكلمة السر «المهاجرون»، أعد التقرير للصحيفة ستيفان واغستيل.

بدأ سارازين مشواره الكتابي عام 2010 بكتاب يحمل العنوان الاستفزازي “ألمانيا تهدم ذاتها”، ثم تبعه بكتاب يحمل عنوان “التفكير بالمرغوب”، متكئا على قضية اللاجئين.

وقد أكسبه هجومه على سياسة “الباب المفتوح” التي تنتهجها المستشارة أنغيلا ميركل شعبية في أوساط اليمين، كما قربته أفكاره المناهضة للاجئين من ناس يفكرون بنفس طريقته في دول أخرى في أوروبا، بينها بريطانيا التي حسم القلق المتنامي من اللاجئين فيها الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي، حسب المقال.

رسالة إلى أوروبا: لا تتخلي عنا

حملت افتتاحية صحيفة الجارديان عنوان “رسالة إلى أوروبا: لا تتخلي عنا”.

تقول الصحيفة في افتتاحيتها “الأمواج الارتدادية من صدمة الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وصلت أوروبا، ويشارك أوروبيون بعض البريطانيين قلقهم”.

وتخاطب الافتتاحية الأوروبيين بالتماس، تمهد له بالقول إن نصف البريطانيين تقريبا صوتوا لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي، لكن عليهم احترام نتيجة الاستفتاء.

وبالرغم من ذلك، تطلب الصحيفة من أوروبا ان لا تتخلى عن بريطانيا ولا تلغيها من حساباتها.

وتتابع الافتتاحية مخطابتها للأوروبيين قائلة “بعضكم غاضب، وينظر لبريطانيا على أنها شريك غير راغب كان يطالب بالتنازلات ثم لم يتورع عن المقامرة بالوضع الهش للاقتصاد الأوروبي. والبعض يحس بالشفقة والازدراء لشعب دعم الانفصال معتمدا على سلسلة من الأكاذيب ولأوهام، لكننا مع ذلك نطلب منكم أن تتريثوا، لمصلحتنا جميعا”.

أوباما بائع القمصان

وفي صحيفة التايمز تتحدث إحدى الافتتاحيات عن أن أوباما كان يحلم في الأيام الصعبة لفترة رئاسته الأولى بالتقاعد في جزيرة هاواي، وفتح محل لبيع قمصان التي شيرت البيضاء.

وتقول الصحيفة أن أوباما خطط لأن تكون تلك القمصان بلون واحد: ابيض، وبمقاس واحد: وسط.

لا يريد الرئيس اتخاذ أي قرار في ما يتعلق بأي شيء بعد انتهاء فترته الرئاسية، ومن هنا جاء خيار “اللون الواحد، المقاس الواحد”.

وتنسب الصحيفة هذه الحكاية لرام إيمانويل، رئيس موظفي البيت الأبيض السابق الذي أصبح الآن رئيس بلدية شيكاغو.

ويتذكر إيمانويل كيف كان أحدهما يتنهد قائلا “أبيض” فيجيبه الآخر “مقاس وسط”، ولا يفهم اي شخص غيرهما عن ماذا يتحدثان.

وتستعرض الافتتاحية اقتراحات لنشاط مشابه للرئيسين السابقين جورج بوش وبيل كلينتون ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

قد يتخصص كلينتون مثلا ببيع السيجار، لكن القرار الكبير في هذه الحالة سيكون: لأي غرض سيستعمل السيجار.

وتخلص الافتتاحية الى الاستنتاج بأن أوباما قد ينعم بدرجة أكبر من الصفاء ، لأنه لن يحمل هم الخيارات، لكنه على الأغلب لن يبيع قميصا واحدا، ففي الولايات المتحدة مقاس الجميع: كبير.

شاهد عيان على 3 يوليو

أعاد الباحث الأمريكي إريك تراجر، الأحد، نشر شهادته التي كتبها بصحيفة وول ستريت جورنال حول أحداث 3 يوليو 2013

وغرد تراجر زميل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط قائلا: «شاهد عيان على 3 يوليو» تقريري الذي كتبته من القاهرة بعد عزل مرسي منذ 3 أعوام”.

في نهاية شارع عريض ملئ بالأشجار يؤدي إلى القصر الرئاسي المصري شمال القاهرة، انضم ملازم شرطة مرتديا بزته الرسمية إلى الآلاف من المتظاهرين المطالبين بعزل محمد مرسي بعد ظهر الأربعاء 3 يوليو 2013.

لقد كان ذلك مشهدا غريبا، إذ أن قوات الشرطة صاحبة السلوك التعسفي المشبوه كانت سببا رئيسيا في انطلاق مظاهرات 2011 التي أسقطت حسني مبارك.

والآن يقف رجال الشرطة بأزيائهم الرسمية بجانب العديد من المحتجين الذين كانوا ذات يوم هدفا للقنابل المسيلة للدموع.

وقال لي ملازم الشرطة: “إنها الثورة الأفضل التي تحدث في التاريخ المصري، حيث جمعت كافة أنماط المجتمع معا، الشرطة والجيش والشعب والقضاء”.

وسألت رجل الشرطة: “إذا لم يتنح السيسي هل ستغادرون الشوارع”، فأجابني قائلا: “سنظل بجانب الشعب”.

المشاركة السافرة للشرطة في الانتفاضة الحاشدة، التي كانت عاملا مساعدا لإجبار مرسي على الخروج من السلطة بعدها بساعات،  تعكس الطبيعة غير الديمقراطية بالمرة للتطورات السياسية الأخيرة.

ومع ذلك، فإن ثورة الضباط توضح لماذا كان انهيار حكومة مرسي حتميا.

مرسي لم يكن له أي سيطرة على مؤسسات الدولة، لا سيما الجيش والشرطة، وكان رئيسا اسميا فحسب بشكل متزايد.

نقطة التحول في رئاسة مرسي حدثت في 22 نوفمبر 2012، عندما كرس لنفسه سلطة تنفيذية لا يمكن مراجعتها من خلال الإعلان الدستوري.

وبعد أسابع لاحقة، قام بحشر دستور إسلامي للتصديق عليه.

وعندما اندلعت احتجاجات حاشدة كرد فعل، حشد مرسي ورفاقه بجماعة الإخوان كوادر الجماعة لمهاجمة المحتجين، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص خلال الصراع.

من جانبها، قالت متظاهرة تدعى ماجدة يعقوب، في أواخر الخمسينات،  خلال تواجدها بميدان التحرير الثلاثاء 2 يوليو 2013: “الدستور كان نقطة انهيار”، وهو ما وافقت عليه امرأة تجلس على كرسي بلاستيك بجوارها.

في الشهور اللاحقة للإعلان الدستوري،  اندلعت العديد من الاحتجاجات الكبيرة التي اتسمت بالعنف غالبا. 

وقبل يناير 2013 أجبرت الفوضى المدمرة الجيش على فرض هيمنته على ثلاثة من مدن القناة.

جماعة الإخوان تروي قصة شديدة الاختلاف وخيالية على نحو كبير.

من وجهة نظر الإخوان، فقد ورث مرسي وضعا شبه مستحيل عند تقلده المنصب، وتآمر ائتلاف واسع من قوى خبيثة على فشله.

محمد سودان، مسؤول العلاقات الخارجية بالحزب التابع للإخوان علق قائلا: “العديد منهم هو أشخاص لا يفهمون ما يدور، كما أن بعض وسائل الإعلام تكره المسلمين، فبعضهم مسيحيون يشعرون بالفزع من سلطة إسلامية، أو من تقلد مسلمين السلطة، علاوة على أن أغلبية وسائل الإعلام تنتمي للنظام السابق”. 

الإخوان المسلمين أخبروني في الأسابيع الأخيرة أن مرسي ناجح، بالرغم من الطوابير الطويلة على أنابيب الغاز، والانقطاع اليومي المتعدد للكهرباء وارتفاع أسعار الطعام.

وأخبرني أحد أعضاء الإخوان قبل أسابيع مضت بينما كنا نرتشف الشاي في مكتب تابع للجماعة: “لقد تحسنت الحياة بالنسبة لمعظم الناس، وأصبح الفقراء يكتسبون المزيد من الأموال، وكذلك تحسنت أوضاع الطبقة الوسطى. المشكلة هي أن أن بعض الأثرياء لم يعودوا يكتسبون الأموال التي اعتادوا عليها ولذلك يمولون الحملة ضد الرئيس”.

وتزايد اعتقاد الإخوان بأن مرسي ضحية يوم الأحد 30 يونيو عندما خرج ملايين المصريين إلى الشوارع مطالبين بعزله.

وكرد فعل، نظم الإخوان معسكر احتجاج خارج مسجد رابعة العدوية بشمال القاهرة.

العديد من أفراد الإخوان توافدوا من خارج القاهرة للدعم العددي.

وعندما رفضت الشرطة حماية مقار الإخوان التي تعرضت للنهب والإحراق، بدأت الجماعة في تنظيم وحدات حراسة وتسليحهم بخوذات وهراوات.

الإخواني عماد مصطفى، من الفيوم، علق قائلا: “سنظل هنا حتى يمارس مرسي سلطاته الكاملة، أو سنموت”.

ولكن بعيدا عن استعراض القوة، فإن رد فعل الإخوان على الاحتجاجات المناهضة لمرسي عزز  العجز المطلق للجماعة.

وبالرغم من سمعة الإخوان في القدرة على حشد أعداد كبيرة من المؤيدين، فإن المنظمة لم تتمكن فقط إلا من احتلال ميدان عام واحد، بينما يهيمن الآلاف من المحتجين على ميدانين في القاهرة فقط، بخلاف المدن والقرى عبر أنحاء مصر.

كتائب الهواة التابعة للإخوان التي يصفونها بكتائب الوعيد، لا تثير الخوف، بل أن البعض منهم يحملون في أيديهم فروع شجر بدلا من الهراوات.

رأيت حشدا إخوانيا يقوده شخص لا يزيد طوله عن أربعة أقدام.

وبين المتظاهرين المناهضين لمرسي الأربعاء 3 يوليو 2013 كان الابتهاج هو سيد الموقف.

وقال متظاهر يدعى مايكل عادل بعد ظهر الثالث من يوليو 2013: “سوف ننهي المباراة”، في ظل أجواء كرنفالية تتضمن الطبل ونفخ الأبواق، وأكل الفشار”، واستطرد عادل: “اليوم هو  الأخير”.

وعندما أعلن عبد الفتاح السيسي عزل مرسي مساء الأربعاء، دوت في ميدان التحرير هتافات تصم الآذان.

الرجال في الفندق الذي شاهدت الإعلان داخله تبادلوا العناق، حيث خرج أول رئيس إسلامي بمصر من الصورة، وتمم رجل في منتصف العمر قائلا: “الله أكبر”.

قبل عام من أحداث 2013، كنت شاهد عيان على احتفال مختلف تماما في ميدان التحرير تضمن هتافات “الله أكبر” بشكل أكثر حميمية، عند إعلان فوز مرسي بانتخابات 2012.

الحشود التي تجمعت عام 2012 كانت تسعى إلى تنفيذ مشروع ثيوقراطي بلا شك.

حقيقة أن مرسي لم يحقق إلا القليل من النجاح في تطبيق الشريعة ربما هو الفشل الأكبر في فترة حكمه.

“الفشل” هي الكلمة التي صرخ بها المحتجون في 3 يوليو واصفين مرسي، الذي خلق ظروفا جعلت أحدا لا يمكنه الدفاع عن رئاسته، ووضعت مصر على الحافة.

بيد أن الطريقة غير الديمقراطية التي عزل بها مرسي سوف تعقد جهود بناء إجماع في مصر خلال الأيام والشهور المقبلة.

لكن نظرا لعمق المشكلات المصرية، فإن مصير الديمقراطية لا يشغل كثيرا أذهان المحتجين الذي ساعدوا على إسقاط الرئيس.

مصر خلال 3 سنوات

تحت عنوان “مصر خلال 3 سنوات: انقسام.. غضب.. ولا طريق للخروج”، سعى موقع “ميدل أيست آي” لتسليط الضوء على أوضاع مصر في الذكرى الثالثة لعزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو 2013، والتي “أدخلت البلاد في دوامة من الغضب والانقسام تعجز حتى اﻵن عن الخروج منها”.

تخيل اختراق جدار للهروب، إلا أنك تصطدم بشيء أقوى بكثير على الجانب الآخر، هذا ما تقوله آية عن ما يحدث في مصر والذي وصفته بـ”الدوامة التي يصعب الخروج منها”.

“من الصعب الشرح ومن الصعب التعامل معه” هكذا سعت آية لوصف أوضاع البلاد خلال حديثها لموقع “ميدل أيست أي” في الذكرى الثالثة لعزل الرئيس محمد مرسي، قائلة” هناك صدمة… البلاد لم تشف بعد”.

منذ ثورة يناير في 2011، والثورة المضادة، من سقوط الديكتاتور العسكري حسني مبارك، خلال الاحتجاجات الحاشدة، والاحتجاجات ضد خليفته محمد مرسي يوم 30 يونيو عام 2013، لوصول الرئيس عبد الفتاح السيسي لسدة الحكم، البلاد تعيش في دوامة.

اﻵمال التي أنعشها “الربيع العربي”، منحت الطريق للقمع والانقسام، بمعنى أن شيئا لن يتحسن.

وبالنسبة ﻵية لا توجد وسيلة للخروج من الدوامة التي تعيش فيها البلاد، ومهما كانت إخفاقات مرسي، فإنها تعتقد: أن” الاحتجاجات ضده خطط لها الجيش بالكامل”.

في الواقع، في السنوات الثلاث الماضية منذ وصول الجيش لسدة الحكم بتولي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة، “البلاد تعيش مشكلة بالنسبة لحقوق الإنسان”، بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش.

المحاكمات الجماعية، والآلاف من أشخاص حكم عليهم بالإعدام، وقمع حرية التعبير والتظاهر، والعنف المتزايد في سيناء”.

سلمى، سيدة أخرى تتذكر تلك الليالي المظلمة قبل ثلاث سنوات، وما تلاها من مشاكل، وقالت: “إن أسوأ شيء بعد 30 يونيو كان عندما قتل الناس.. بالنسبة لي لم يكن اﻷمر بشأن رحيل مرسي، ولكن عودة قبضة الجيش أقوى من قبل”.

وأضافت: “منذ ذلك الحين ما يحصل فقط أسوأ وأسوأ”.

“أحمد” أحد الذين شاركوا في احتجاجات 30 يونيو، لكنه رأى شيئا مختلفا في تلك الليالي المصيرية قبل ثلاث سنوات، قائلا:” الناس التي كانت معنا وجوه جديدة .. بقايا النظام القديم، والفلول”.

احتجاجات 30 يونيو بالنسبة لأحمد تعني القتال مع الناس الذين هتفوا ووقفوا مع الشرطة، وهم نفس الأشخاص الذين قتلوا صديقة.

وأضاف:” أتذكر أنني وعدد من أصدقائي لم نحتفل مثل اﻵخرين.. هذا اليوم كان بوابة لما سوف يكون الفترة الأسوأ في مصر من أي وقت مضى”.

وقالت نورما -معلمة في مدرسة ابتدائية من الذين دعموا الإطاحة بمرسي، ودعمت ترشح السيسي للرئاسة-  الجيش يعمل على دفع عجلة التنمية الاقتصادية، في حين أن سياسة جماعة الإخوان اضرت بتصورات الناس عن الدين.

وأضافت:” الجيش نجح في تنفيذ العديد من المشاريع، فعندما يعتزمون القيام بشيء، فأنهم ينفذونه، ويعملون على تحسين البنية التحتية في مصر”.

ويواصل أنصار الحكومة الاحتفال بذكرى 3 يوليو، ويقولون إن 30 يونيو “ثورة”، وأصبحت بشكل رسمي يوم عطلة رسمية.

وجرت آخر احتفالات الخميس الماضي في جميع أنحاء البلاد، مع الأغاني التي تشيد بالجيش.

وبالنسبة لأحمد، الذي يعتبر أن السيسي رمزا لمصر :” أنت تواجه أقوى قوة في البلاد، وهي القوة التي تستطيع قتلك”.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]