الصحف المصرية: جامعة القاهرة تقترح عقارين جديدين لعلاج «كورونا»

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الثلاثاء، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة، والأحداث الجارية على الساحتين الداخلية والخارجية، أبرزها:

  • حزمة قرارات وتوجيهات رئاسية لمواجهة تداعيات فيروس كورونا.
  • توصيات البرلمان لمواجهة كورونا.
  • الدولة تستند على أسس صلبة فى مواجهة تداعيات كورونا.
  • جامعة القاهرة تقترح عقارين جديدين لعلاج «كورونا».
  • حماية قلب الدفاع..كيف نحصن الأطباء من العدوى؟
  • الحكومة: لا صحة لإصدار إجراءات المرحلة الثالثة لمواجهة كورونا.
  • أردوغان ينتهك أحكام القضاء التركي يواصل بناء قصره في بلدة أهلات الأثرية.
  • الصين: رحلة البحث عن المريض صفر.

حزمة قرارات وتوجيهات رئاسية لمواجهة تداعيات فيروس كورونا

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، باستمرار العمل بالمشروعات المختلفة ذات الصلة بالنشاط السياحى، فضلاً عن إسقاط الضريبة العقارية على المنشآت الفندقية والسياحية لمدة 6 أشهر، وكذلك إرجاء سداد كافة المستحقات على المنشآت السياحية والفندقية لمدة 3 أشهر دون غرامات أو فوائد تأخير..كما وجه الرئيس البنك المركزى بدراسة تقديم تمويل من البنوك للمنشآت السياحية والفندقية، بحيث يخصص لتمويل العملية التشغيلية بهدف الاحتفاظ بالعمالة، على أن يكون بفائدة مخفضة.. وتوفير قرض مساند لقطاع الطيران بفترة سماح تمتد لعامين، كما وجه الرئيس بتخصيص منحة للعمالة غير المنتظمة المتضررة من تداعيات أزمة كورونا مقدارها 500 جنيه شهرياً لمدة 3 أشهر.وحزمة إجراءات لمساندة الشركات والمنشآت بالقطاعات المتضررة.

 

جامعة القاهرة تقترح عقارين جديدين لعلاج «كورونا»

 تم تشكيل 5 فرق بحثية من كليات العلوم والطب والصيدلة والمعهد القومي للأورام، لإجراء البحوث العلمية والمعملية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).. تضم هذه الفرق أكثر من 25 عالمًا وباحثًا من أساتذة جامعة القاهرة فى مختلف التخصصات لاكتشاف علاج لفيروس كورونا المستجد.. وصدر بحثان من الجامعة للدكتور عبده الفقي، الأستاذ المساعد بقسم الفيزياء الحيوية بكلية العلوم، حول إعادة استعمال مضاد (HCV) ومثبطات النوكليوتيدات ضد COVID-19) ) وتم نشر البحث فى مجلة علوم الحياة الدولية Life Sciences..وتوصل البحث الثانى إلى  أنه بناء على التشابه في التتابع الجينى لبروتين البلمرة بين فيروس كورونا وفيرس SARS فقد تم استخدام الأدوية المضادة للفيروسات لاستهداف بروتين البلمرة الخاص بفيروس كورونا المستجد، وأوصى البحث باستخدام أدوية Sofosburvir وRemdisivir وRibavirin لإعطاء نتائج بفاعلية ضد فيروس كورونا المستجد

 

توصيات البرلمان لمواجهة كورونا

تضمنت توصيات مجلس النواب، لمواجهة وباء كورونا: بتشديد الرقابة على غلق المساجد، والتحذير من احتكار السلع.. وتنشيط المبادرات الداعمة للأسر المصرية.. ومطالبة الخارجية بموافاتها بالحالات المصابة فى الجاليات المصرية بالدول العربية.. والتعقيم المستمر للبضائع المستوردة ومعدات الشحن والموانئ.. وزيادة الخطوط الساخنة لوزارة الصحة.. وتوفير عدد أكبر من ماكينات الصراف الآلى.

 

 

الدولة تستند على أسس صلبة فى مواجهة تداعيات كورونا

ساهم النجاح الذي حققته خطة الإصلاح الاقتصادي في تعزيز قدرات مصر على مواجهة تداعيات أزمة «كورونا»، حيث تستند الدولة على أسس اقتصادية صلبة وهي تخوض حربها ضد الفيروس وتداعيات انتشاره في العالم أجمع. ومن أبرز المؤشرات الإيجابية التي يمكن رصدها بهذا الشأن: تراجع معدلات التضخم، والأداء القوي للجنيه المصري أمام الدولار في الآونة الأخيرة مع وصول صافي الاحتياطيات الدولية لمستويات غير مسبوقة، ووجود أرصدة آمنة وكافية لعدة أشهر من السلع الغذائية، وهو ما تؤكده أيضاً العديد من المؤسسات الاقتصادية الدولية المعنية.

 

حماية قلب الدفاع.. كيف نحصن الأطباء من العدوى؟

بينما ينتشر فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم وتحاول الحكومات احتوائه، يتعرض الأطباء للخطر في كل مرة يظهر فيها مصاب جديد، فهم خط الدفاع الأول، في مواجهة هذا الوباء، وفي بعض الدول التي تمكن منها كورونا، قد تمارس الطواقم الطبية عملها دون الأدوات الواقية اللازمة لمنع الإصابة بالفيروس. لذلك بحسب موقع «ميديكال ايكونوميك»، هناك أهمية قصوى لتدريب الأطباء والتمريض على كيفية حماية أنفسهم من الإصابة بالعدوى، وكيفية الاستخدام الأمثل للمعدات والمستلزمات الوقائية، على أن يجرى توزيع العمل على الفرق الطبية، وألا تزيد فترة النوبتجية على ٤ ساعات يوميًا.

 

الحكومة: لا صحة لإصدار إجراءات المرحلة الثالثة لمواجهة كورونا

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي من فيديو يزعم إصدار مجلس الوزراء حزمة من إجراءات المرحلة الثالثة التي سيتم تطبيقها ضمن خطة الدولة لمواجهة فيروس كورونا. وأكد مجلس الوزراء، أن الفيديو المتداول مزيف، ولا علاقة له على الإطلاق بمجلس الوزراء، موضحا أنه لم يتم اتخاذ أية إجراءات احترازية جديدة بخلاف المعلن عنها مسبقاً، وأنه في حال اتخاذ أية قرارات جديدة سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي.

 

أردوغان ينتهك أحكام القضاء التركي ويواصل بناء قصره في بلدة أهلات الأثرية

ينتهك الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، قوانين بلاده ويتحدى الأحكام القضائية التى تمنعه، ويواصل قصر رئاسي جديد في الإقليم الشرقي لبلدة أهلات القديمة في بيتليس.. وقال فيسى يانيك، رئيس حزب الشعب الجمهوري، إن بناء القصر فى بيتليس لا يزال مستمرا بكامل سرعته.. ومنذ مطلع العام 2019، كان أردوغان أعلن خططا لبناء قصر كبير فى منطقة أهلات القديمة والتي تقع جنوب شرق البلاد، ولكنه واجه حكما من المحكمة الدستورية فى البلاد بإلغاء قانون يسمح ببناء مجمع رئاسى جديد فى تلك المنطقة.

 

 

الصين: رحلة البحث عن المريض صفر

سجلت الصين أول حالة لشخص يعاني من الفيروس التاجي كورونا، في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حيث أظهرت بيانات حكومية رسمية أن أول شخص صيني مؤكد إصابته بالفيروس القاتل كان أواخر العام الماضى 2019. وثبت أيضا أن هناك 9 أشخاص آخرين تعرضوا للإصابة في نفس التوقيت، وتتراوح أعمارهم بين 39  إلى 79 عاما. أهمية البحث عن المريض رقم صفر، لأنه سيساعد في تحديد البنية الجينية للفيروس التاجي كورونا، وأيضا يعرفنا كيف تحدث العدوى.

وحدة المصير الإنسانى: يا لها من حرب أخرى

وفي مقالات الرأي بصحيفة الشروق، كتب عبد الله السناوي، تحت نفس العنوان: تنطوى الحرب مع وباء «كورونا» على ثلاث مفارقات تطرح أسئلتها وهواجسها على عالم تحت الحجر المنزلى الاضطراري.. المفارقة الأولى، قدر التناقض بين ضرورات «التباعد الاجتماعي» بالمسافة لتجنب الإصابة بالوباء و«التوحد الإنسانى» بالمشاعر تحت ضرباته الموجعة، التى لا تفرق بين الضحايا على أسس عرقية، أو دينية، أو أيديولوجية، أو بما لديهم من ثروة..المفارقة الثانية، قدر التناقض بين أولوية حفظ حياة المواطنين فى كل دولة وخشية الانهيار الاقتصادى بعد أن تنقضي الجائحة، التي لا يعرف أحد متى تصل ذروتها..المفارقة الثالثة، قدر التناقض بين ما يجمع دول العالم فى مواجهة وباء واحد يستشري ويضرب بلا هوادة وسعى كل دولة للبحث عن خلاصها الخاص بغض النظر عما يحدث فى دول أخرى من مآسٍ مروعة.. إلى أى حد تستطيع القيم الإنسانية بعد أن تنقضى الجائحة أن تؤكد نفسها فى السياسات الداخلية والدولية؟ هذا سؤال سياسي وأخلاقي سوف يطرح نفسه بقوة على المعادلات والحسابات الدولية المتغيرة والسياسات والأولويات، كما الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والفلسفات وكل شيء يتحرك إلى المستقبل.

إذا كان هناك من عنوان للمستقبل الذى يوشك أن يطل علينا من بين خرائب الوباء فهو «وحدة المصير الإنساني».. إلى أى حد سوف يعكس نفسه فى الحسابات المتغيرة؟ وما حجم الحروب الفكرية والسياسية التى سوف تدار باسمه؟ لم يولد نداء «وحدة المصير الإنساني» من فراغ تاريخى بمناسبة تفشى الوباء المروع، فقد تبلور على صيغته الحديثة أثناء الحرب العالمية الثانية فى مواجهة صعود النازية، وما أبدته من وحشية واستعلاء باسم التفوق العرقى.. هزمت النازية أخلاقيا قبل أن تهزم عسكريا، هذه حقيقة لا يجب نسيانها، فالقيم الإنسانية ليست كلاما معلقا فى فضاء الأمنيات الطيبة لا تجد أرضا صلبة تقف عليها..الآن تطرح قضية «وحدة المصير الإنساني» من جديد بزخم أكبر ونطاق أوسع تحت الشعور بالفزع من تغول الوباء على جميع مظاهر الحياة والحضارة.

 

 

ونشرت صحيفة الوفد «كاريكاتير» تقديرا لدور الأطباء .. الجيش الآبيض