الصحف المصرية: جبهة لشق الصف الصحفي.. ومطالب بإقالة وزير الداخلية

واصلت الصحف المصرية، الصادرة اليوم السبت، اهتمامها بأزمة اقتحام وزارة الداخلية لمقر نقابة الصحفيين، والتزمت اليوم بتطبيق قرارات الجمعية العمومية، مع بدء جهد برلماني لإحتواء الأزمة، فيما دعت  “الأهرام” لعقد اجتماع للأسرة الصحفية بمقر الصحيفة لبحث الأزمة، وأبرزت الصحف تطورات الأوضاع في سوريا مع اختراق الهدنة في حلب، وأشارت إلى  التقارب في اجتماع أديس أبابا بشأن دراسات سد النهضة، إلى جانب أحداث وأزمات إقليمية ودولية.

اجتماع بالأهرام غدا لبحث أزمة الصحفيين

وكتبت صحيفة الأهرام : يدعو رئيس تحرير «الأهرام» الزملاء والزميلات الصحفيين وحكماء المهنة إلى لقاء الأسرة الصحفية غدا ـ الأحد ـ بالأهرام، لبحث سبل الخروج من الأزمة الحالية التى تمر بها المهنة ونقابة الصحفيين، ومن أجل إعادة الأوضاع إلى مسارها الصحيح. انطلاقا من دور “الأهرام”  التاريخى, والتى استضافت أول اجتماع لمجلس النقابة عند تأسيسها، منذ ٧٥ عاما.

7٠ قتيلا في حلب .. ومحادثات «روسية ــ قطرية» حول الأزمة

وفي الشأن العربي، ذكرت الصحيفة، مقتل أكثر من سبعين شخصا خلال معارك بين مقاتلى المعارضة المسلحة والقوات الحكومية للسيطرة على بلدة قرب حلب، فيما أعلن عن مقتل قائد جهاز الشرطة التابع لتنظيم «داعش» الإرهابى بانفجار ضخم فى مدينة منبج بريف حلب، فى الوقت الذى استقبل فيه الرئيس الروسى “بوتين”وزير الخارجية القطرى لبحث التسوية السياسية للأزمة السورية.

لماذا لا يستقيل؟

وفي مقالات الرأي بالصحيفة، كتب د. أسامة الغزالي حرب، تحت نفس العنوان : عندما تحدث مشكلة مثل تلك التى حدثت بين وزارة الداخلية ونقابة الصحفيين فى بلد ديمقراطى «حقيقى».. فإن الاغلب هو أن وزير الداخلية سوف يستقيل من منصبه وأن هذه الاستقالة سوف تنهى الازمة كلها، لتلتفت البلاد إلى ما هو أهم! إن الاستقالة هى احدى الآليات التى يعرفها العالم الديمقراطى كله، وعلى كل المستويات، بدءا من رؤساء الجمهوريات و حتى الوزراء وكبار الموظفين.

وأضاف : للأسف فإن النظام القائم اليوم فى مصر، بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو لا يمكن وصفه إلا بأنه نظام «يسعى لأن يكون ديمقراطيا». فى هذا السياق كتبت عمود 27 مارس الماضى، عقب اكتشاف جثة الطالب الإيطالى جوليو ريجينى، تحت عنوان «استقل يا وزير الداخلية» موقنا أن تلك الاستقالة كانت هى الحل الوحيد لحفظ ماء وجه النظام المصرى وكرامته، ولكن هذا لم يحدث بالطبع! والآن وقد حدثت واقعة أو فضيحة أخرى باقتحام مقر نقابة الصحفيين، أطالبه ــ مرة أخرى ــ بالاستقالة.

تقارب في اجتماع أديس أبابا حول دراسات سد النهضة

ونقلت صحيفة الجمهورية، عن وزير الري والموارد المائية، أد.محمد عبدالعاطي ، تحقيق اللجنة الثلاثية لمفاوضات سد النهضة تقاربا ملحوظا في وجهات نظر مفاوضي مصر والسودان وأثيوبيا، وأن الخبراء الذين اجتمعوا في أديس أبابا علي مدار يومين ناقشوا التوصل إلي توافق حول النقاط العالقة بشأن دراسات السد مما يفتح الباب لاستئناف الدراسات الفنية حول تقييم التأثيرات علي دولتي المصب.

الصدمة من مشهد «المواطنين الشرفاء”

ونقلت صحيفة الشروق، عن  الكاتب الصحفي، عبد الله السناوي، أنه من المفترض أن يشعر الرئيس عبدالفتاح السيسي بالصدمة الشديدة من مشهد “السيدات الشريفات”، اللاتي كن يوجهن أحط الألفاظ للصحفيين أمام النقابة ويعتدون عليهم في أحيان أخرى، في الوقت الذي كن فيه يرقصن على أنغام وطنية، مضيفًا: “(الداخلية) جلبت المواطنين الشرفاء أمام نقابة الصحفيين وقاموا بسب ولعن الصحفيين تحت حراسة أمنية”.

“الصحفيين” تدعو الجرائد لنشر شعار “أقيلوا وزير الداخلية”

وتحت نفس العنوان ، ذكرت الصحيفة، أن نقابة الصحفيين، دعت جميع الصحف إلى نشر رسائل احتجاجية بدءًا من  اليوم السبت، للدعوة لإقالة وزير الداخلية سواء في شكل عناوين أو شعارات تحمل عنوان «أقيلوا وزير الداخلية» أو افتتاحيات تتبنى نفس المطلب. وقالت النقابة، في بيان صدر  أمس الجمعة، إن «عدد الأحد يجب أن يتضمن تسويد الصفحات الأولى أو أجزاء منها أو الخروج بمانشيتات سوداء ومانشيتات تدين الاعتداء على حرية الصحافة، مع استمرار نشر الشعارات التي تحتج على حظر النشر (لا لحظر النشر.. لا لتقييد الصحافة”.

الهيبة والقوة: مأزق شبه دولة

وفي مقالات الرأي بالصحيفة، كتب عبد الله السناوي، تحت نفس العنوان : للهيبة أصولها وللقوة حدودها.. ومن دواعى تقويض هيبة الدول الإفراط فى القوة بلا سند قانونى أو أخلاقى واستعراض العضلات بلا سبب مقنع. القوة المفرطة لا تؤسس لهيبة أو استقرار ولا تحفظ أمنا وتسحب على المفتوح من رصيد الشرعية. هذه حقيقة تأكدت على نحو لا يمكن إنكاره فى أزمة نقابة الصحفيين..فى الأزمة تبدت مغبة تغييب السياسة وتغول الأمن خارج ميادينه..لا يوجد مجتمع واحد فى العالم يستغنى عن أمنه غير أن ذلك لا يعنى تفويضا بالاعتداء على حق المواطنين العاديين فى الكرامة الإنسانية وحق النقابات المهنية فى صون حرمتها وحق القوى السياسية فى الاعتراض على أية قرارات لا توافق عليها..

وأضاف: وفق أية قواعد حديثة لا يصح للأمن أن يتجاوز طبيعة وظيفته ولا أن يدير بالنيابة الملفات السياسية.. تفلتات الأمن تسحب من الهيبة وتمنع الدولة من أن تستقر على أوضاع صلبة.. لا يمكن الحديث عن دولة قانون فى مصر الآن، فقد استغرقت التحرشات ونزعات الانتقام والكراهية والتحريض الأداء الأمنى العام..ما جرى فى شارع «عبدالخالق ثروت»، حيث مقر نقابة الصحفيين، ينذر بأزمات أكبر فى أماكن أخرى ومخاطر لا سبيل لوقف تداعياتها ما لم يوضع حد للتغولات الأمنية.

مصر تسلم إيطاليا سجلات هاتفية عن قضية “ريجيني”

وتحت نفس العنوان، أشارت صحيفة أخبار اليوم، إلى تصريح  مصدر قضائي، أن مصر سلمت سجلات الهاتف المحمول الخاص برئيس نقابة للباعة الجائلين إلى المحققين الإيطاليين في قضية مقتل الباحث جوليو ريجيني.وأضاف المصدر القضائي المتصل مباشرة بالتحقيق، أن مصر أرسلت إلى روما في وقت سابق هذا الأسبوع السجلات الهاتفية الخاصة بخمسة أشخاص بينهم محمد عبد الله رئيس نقابة الباعة الجائلين.

اللاءات العشر فى أزمة الصحفيين

وتحت عنوان “اللاءات العشر فى أزمة الصحفيين” نشرت صحيفة  اليوم السابع،  رؤية لتبني خطاب عاقل وتفاوضى للخروج من أزمة نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية :  لا لفرض قرارات على رؤساء التحرير دون اتفاق جماعى .. لا لتسييس الأزمة وتوجيه النقابة نحو مواقف حزبية .. لا لإقحام اسم الرئيس فى القضية دون تصويت الجمعية العمومية .. لا لتوسيع دائرة الصراع مع مؤسسات الدولة وعلى رأسها القضاء ..لا لكل من يرفض الحوار والجلوس على مائدة التفاوض .. لا لعدم احترام قرارات الضبط والإحضار الصادرة من النيابة

الصحفيين تستعين بالنقابات ونواب البرلمان لإقالة وزير الداخلية

وأشارت صحيفة الوطنن إلى التنسيق والتشاور بين نقابة الصحفيين والنقابات المهنية، في مسعى لتوحيد الجهد للضغط على الحكومة لإقالة وزير الداخلية، وفي نفس السياق تجرى اتصالات ومشاورات مع عدد من نواب البرلمان المصري ، مؤكدين على أن المطالبة بعزل وزير الداخلية ليست في يد الرئيس  السيسي فقط ولكن في يد مجلس النواب وفقا للدستور الجديد.

إقالة وزير الداخلية انتصار للدولة

وتحت نفس العنوان ، كتبت صحيفة المصري اليوم،  أقيلوه لأن الوطن الذى ينظر للمستقبل لا يمكن أن يستمر بسياسات الماضى، أقيلوه لكى تُطوى صفحة من كتاب التاريخ، وتبدأ مصر بعد رحيله صفحة جديدة.مصر كلها تنتظر من الرئيس اتخاذ قرار سيكون انتصاراً للدولة المصرية، وشهادة ثقة فى احترامها للقانون والدستور وحرية الصحافة التى طالما كانت حصناً للوطنية المصرية، وقلعة لحماية القضايا القومية.

جهود برلمانية لاحتواء أزمة الداخلية والصحفيين في أقرب وقت

ونقلت صحيفة التحرير عن المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، وعضو مجلس النواب، أن الأزمة بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية، كان يمكن تداركها منذ البداية، موضحًا أنه كان على وزارة الداخلية التواصل مع نقيب الصحفيين، وإطلاعه بقرار الضبط والإحضار الخاص بالصحفيين الموجودين في النقابة، ولفت أن مجلس النواب بشكل عام سيكون له دور فعال في حل الأزمة في القريب العاجل.

“نبيل فهمي” : فوجئت بتوقيع اتفاقية «تيران وصنافير»

وأشارت الصحيفة إلى تصريح وزير الخارجية السابق ، نبيل فهمي، أنه  فوجئ بتوقيع اتفاقية جزيرتي تيران وصنافير، موضحًا أن التوقيت  كان مفاجئًا بالنسبة له، لافتًا إلى أنه كان من الضروري تهيئة الرأي العام قبلها لأنه أمر حساس.

جبهة لشق الصف الصحفي

وتناولت صحيفة الدستور، محاولة تشكيل ما يسمى “جبهة تصحيح المسار” هدفها سحب الثقة من مجلس نقابة الصحفيين، بإدعاء تحوّل المجلس لمنبر سياسي هدفه الهجوم على الدولة. بعض أستاذة الصحافة وسياسيين أكدوا للصحيفة، أن هذه الجبهة ستفشل بالتأكيد، مشيرين إلى أنها لا تختلف في خطتها عن “المواطنون الشرفاء” فكليهما هدفهما الأول شق الصف الصحفي، وإثارة بلبلة داخلية بالنقابة.وأن جبهة “تصحيح المسار” هي خطاب مصغر من قبل الداخلية لإحداث بلبلة تشغل المجلس الحالي عن المشكلة الأصلية،

لماذا لم يتحدث الرئيس عن أزمة “الداخلية – الصحافة”؟

وذكرت صحيفة البوابة، أن الرئيس السيسي لم يتحدث عن أزمة الصحفيين مع وزارة الداخلية، حلال كلمته في تدشين حصاد مشروع الفرافرة، لأنه لا يريد “تضخيم” الأزمة، وتحويلها إلى قضية رأي عام، وفي نفس الوقت يثق في إنهاء الأزمة  قريبا

ونشرت صحيفة التحرير “كاريكاتير” يصور تداعيات حظر النشر في قضية اقتحام وزارة الداخلية لنقابة الصحفيين

cbbf84be6d752774044d875cdac7b1c3_920_420

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]