الصين: التشريع الأمريكي بشأن إقليم شينجيانغ انتهاك للقانون الدولي

قال حاكم إقليم شينجيانغ الصيني شهرت ذاكر، اليوم الإثنين، إن تشريعا أقرته الولايات المتحدة مؤخرا بشأن الإقليم الواقع بغرب البلاد يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للصين متهما واشنطن بشن حملة تشويه.

وزاد التوتر بين الصين والولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة بشأن قضايا منها معاملة بكين لأقلية الويغور المسلمين والاحتجاجات في هونج كونج مما يضعف فرص توصلهما لاتفاق ينهي حربا تجارية قائمة منذ 17 شهرا.

وكان مجلس النواب الأمريكي أقر في الأسبوع الماضي تشريعا يطلب ردا قويا على معاملة بكين لأقلية الويغور.

ويقول خبراء في الأمم المتحدة ونشطاء إن الصين احتجزت على الأرجح مليون فرد من الويغور في معسكرات داخل إقليم شينجيانغ.

وتقول الصين، التي نفت مرارا أي إساءة في المعاملة تجاه الويغور، إن المعسكرات جزء من حملة على الإرهاب وتقدم تدريبات مهنية.

وقال ذاكر للصحفيين في بكين إن إجراءات مكافحة الإرهاب في شينجيانغ لا تختلف عن إجراءات مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة.

وأضاف أن الولايات المتحدة آثرت غض الطرف عن الاستقرار الاجتماعي في شينجيانغ وانها تشن حملة تشويه ضد المنطقة وتستخدم قضايا هناك لبث الفرقة بين الجماعات العرقية في الصين.

وقال ذاكر الذي يشغل أيضا منصب نائب أمين الحزب الشيوعي في الإقليم إن أي محاولة لإضعاف شينجيانغ مآلها الفشل.

وقالت جماعات لحقوق الإنسان ومحتجزون إن الظروف داخل المعسكرات سيئة وإن النزلاء يتعرضون لانتهاكات نفسية وجسدية.

ويلزم قانون الويغور، الذي أقره مجلس النواب الأمريكي بموافقة 407 أعضاء واعتراض نائب واحد، الرئيس دونالد ترامب بالتنديد بالانتهاكات ضد المسلمين، ويدعو لإغلاق المعسكرات.