الطرف الثالث في مظاهرات العراق.. ما الذي يريده؟

رأى الكاتب والمحلل السياسي، فلاح المشعل، أن التظاهرات والعنف في الشارع العراقي ستبقى مشتعلة كما هي مع دخول الاحتجاجات الأسبوع الرابع على التوالي، مرجعا ذلك إلى تسويف الحكومة للقرارات على الصعيدين الاجتماعي والسياسي.

وأكد المحلل السياسي، أن المراقبين في العراق يعرفون جيدا أن الحكومة تعمل في واد بعيدا عن أرض الواقع، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حاول من خلال خطابه الأخير تمييع القضية، كونه لم يتطرق إلى الشهداء الذين سقطوا خلال التظاهرات، ولم يحدد سقفا زمنيا لتلبية مطالب المحتجين، وكأنه يتحدث عن دولة سويسرا.

وأضاف المشعل، أن المرجعية الدينية في العراق تسعى إلى تقديم حلول ترضي المتظاهرين، لكن “الطرف الثالث” أو الجهة المجهولة الذي يتحدث عنه البعض في العراق، هو الذي لا يريد أن تقدم الحكومة استقالتها، ولا يريد أن يكون المتظاهر هو الذي استطاع حل البرلمان والحكومة وتشكيل حكومة جديدة.

وقتل 10 متظاهرين في مواجهات ومحاولة فض قوات الأمن اعتصامات في محافظة البصرة العراقية خلال الساعات الماضية.

وتجددت المواجهات في بغداد بين المتظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت قنابل الغاز والصوت لتفريق المتظاهرين الذين حاولوا عبور جسر الشهداء ورشق المحتجون قوات الأمن بالحجارة.