العالم يتراجع عن حب «باراك أوباما»

«العالم يتراجع عن حب أوباما»، هذا ما ذكرته مجلة «بوليتيكو» الأمريكية في تقرير لها، حيث ذكر التقرير أن العالم بأسره تراجع عن حبه وأمله في أوباما مثلما حدث للأمريكيين.

 

وأوضح التقرير أن أوباما عند تقدمه للترشح لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، كان وجها جديدا، وخطيبا مقنعا، لونه أعطى الملايين من الناس إحساس بسهولة التواصل معه، وصدقوا أن في استطاعته أن يوقف الحروب في البلدان الإسلامية، ويدعم قواعد حقوق الإنسان في أمريكا، بل ووصلت طموحات البعض فيه لتخفيف حد الفقر العالمي.

444

«نعم نستطيع»، كان ذلك هو شعار حملته الانتخابية، وعوده ب«الأمل» و«التغير»، كانت دافع للملايين من الأمريكان لتصويت لصالحه، بل وكانت سببا في تعاطف الجميع معه في بلدان العالم.

وأشار التقرير إلى أن أرقام استطلاع الرأي خارج أمريكا عن أوباما في ذلك التوقيت، كانت تثق في إدارة أوباما، ففي بلدان مثل فرنسا والمانيا، أعرب حوالي أكثر من 90% أن إدارة أوباما ستفعل الشئ الصحيح فيما يتعلق بشؤون العالم، وحتى في بعض دول الشرق الأوسط.

«لكن السلام لم يحل في فترة أوباما»، هذا ما ذكره التقرير، حيث أوضح أن قوات أمريكا ظلت موجوده في العراق وأفغانستان، وفي بلدان الشرق الأوسط، ودعمت إدارة أوباما علنا الحركات الثورية والانتفاضات التي وقعت في تلك المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن حوالي 86% من البريطانيين كانوا يثقون في أوباما عام 2009، وفي 2015 تراجعت النسبة إلى 76%، وفي الأردن بلغت النسبة في عام 2009 31%، لتهبط إلى 14% في 2015، حتى في كينيا والتي تمتد جذور أوباما العائلية فيها، تراجعت نسبة الثقة من 90% إلى 80% في العام الماضي، وأوضح التقرير أن تلك الأرقام لا تشير إلى النفور العميق تجاه أوباما، ولكن الافتتان المسكر التي رافق وصوله إلى الرئاسة تغير إلى خيبة أمل واسع الانتشار.

وذكر التقرير أن بحسب استطلاع لمؤسسة «بيو» للدراسات والذي شمل عام 2016،  لا يزال أوباما أكثر شعبية مما كان بوش في نهاية ولايته، ومن الاسباب التي تجعل البعض يرغب في تمديد فترة رئاسة أوباما هو صعود المرشح الرئاسي المحتمل «دونالد ترامب».

CAIRO, EGYPT - JUNE 4:  U.S. President Barack Obama makes his key Middle East speech at  Cairo University June 4, 2009 in Cairo, Egypt. In his speech, President Obama called for a "new beginning between the United States and Muslims", declaring that "this cycle of suspicion and discord must end".  (Photo by Getty Images)
وأوضح التقرير ان خطاب اوباما الشهير في جامعة القاهرة في عام 2009، كان عنوان امل الملايين في ان يكون اوباما سبب في راب الصدع بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي والتي إزدادت حدتها في فترة ولاية بوش الابن، واشاد المسلمين وقتها باستخدام اوباما لخطاب الديمقراطية وحقوق الإنسان والتسامح الديني خاصه بعد استخدامه لتحيه الغسلام في ذلك الخطاب قائلا «السلام عليكم».

ولكن تلك الأمور اختلفت جدا بعد ذلك، هذا ما أوضحه التقرير، مشيرا أن بعد الحركات الثورية التي اجتاحت بعض البلدن العربية، والتي خلفت وراءها الحروب الأهلية والفوضى وانتشار الإرهاب، والتي دعمتها إدارة أوباما تراجعت بشعبية أوباما في تلك المنطقة للغاية.

حيث أظهر استطلاع راي خاص بؤسسة «بيو»، ان شعبية اوباما في مصر تراجعت من نسبة 42% في عام 2009، غلى 19% في عام 2014.

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]