العالم ينتظر لقاحا مضادا لكورونا.. فهل ينجح العلماء في إنتاجه؟

مع إعلان منظمة الصحة العالمية بقاء كورونا لفترة طويلة، ظهرت العديد من الأسئلة عن خطط التعامل حال عدم التوصل للقاح.

ويذكر الباحثون أن الخبرات السابقة مع الفيروسات ليست دائما موفقة، حيث لم يستطيعوا حتى اليوم إيجاد لقاح ضد مرض المناعة المكتسب “الإيذز” الذي انتشر في ثمانينيات القرن الماضي، وقتل 32 مليون إنسان وكذلك “حمى الضنك” التي يصاب بها 400 ألف شخص سنويا.

خبراء تحدثوا عن سيناريوهين، الأول هو وجود لقاح لكنه ليس فعالا، والثاني هو الوصول لعلاج لأعراض المرض.

وقال الدكتور غسان الأعور أخصائي الأمراض الجرثومية، إنه لا يوجد علاج فعال للإصابة بفيروس كورونا في الوقت الحاضر، وأن عقار ريمدسفير والكلوروكوين كلاهما له فعالية محدودة، موضحا أنه لا يمكن تأكيد أي شيء في الوقت الحاضر حتى إجراء الفحوصات والتحاليل الواجبة.

وأضاف الأعور قائلا “يقترب العالم من إنتاج لقاح، ولكن يجب أن نعرف أن إنتاج اللقاحات يأخذ وقتا طويلًا، حيث تجرى العديد من التجارب في عدة دول”.

من جانبه قال رئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح المصرية، الدكتور أمجد الحداد، إن العلماء لم يستطيعوا توفير لقاح للفيروسات التاجية حتى الآن، وفشلت كل التجارب.

كما لفت إلى أمر آخر وهو أن “جهاز المناعة يختلف من شخص إلى شخص” ما يؤثر على درجة الاستجابة لهذه الفيروسات.

وأوضح أن فيروس كورونا يتحور وتركيبه الجيني يختلف من شخص إلى شخص، لافتا إلى أنه لا يوجد ما يسمى بتقوية “جهاز المناعة” ولكن يوجد أغذية تحسن من عمل الجهاز المناعي وظيفيًا.

وما زالت جهود العلماء تتواصل حول العالم، على أمل الخروج بنتائج طيبة تخفف من قلق الملايين بسبب جائحة كورونا.