عيد الفطر يهدي قبلة الحياة للأسواق في الجزائر

رغم الوضع الصحي الصعب، بدا سوق فرحات بوسعد في الجزائر العاصمة، مزدحما بشدة، حيث شهد إقبالا كبيرا على عدة سلع استعدادا لعيد الفطر.
وأبدى عدد من المواطنين الذين استطلع مراسل الغد آراءهم، عن ضيقهم بأجواء العيد هذه المرة وسط جائحة كورونا.
وفي جانب آخر، رحب أغلبهم بفرض ارتداء الكمامة بداية من اليوم الأول للعيد، كما يطالبون بتوفيرها بأسعار تكون في متناول الجميع.

أما في داخل السوق، فشهدت محلات بيع اللحوم إقبالا كبيرا رغم ارتفاع أسعارها، فاللحم مكون رئيسي في أطباق الجزائريين يوم العيد.

وربما يعوض العيد بعض خسائر كمال الذي تضررت تجارته بفعل إجراءات الحجر الصحي. إذ يصف كمال أحد الجزارين في مدينة الجزائر الوضع قائلا “لقد تقلص العمل بنسبة 70% بسبب الحظر، إلى جانب تخوفات الناس من التعامل مع المتاجر”.

وأعلنت وزارة التجارة أن أكثر من 43 ألف متجر ستبقى مفتوحة خلال أول وثاني أيام العيد لتلبية احتياجات المواطنين.
التحضيرات جارية على قدم وساق، خاصة أنه لن يكون أمام الجزائريين سوى 6 ساعات للخروج في العيد بعد تمديد ساعات حظر التجول من الواحدة ظهرا إلى السابعة من صباح اليوم التالي مع وقف تام لحركة المرور.