«الغد» تحاور مسؤول قضايا الفلسطينيين محمد بركة

قال رئيس لجنة المتابعة العليا للفلسطينيين في الداخل، محمد بركة، إن عنصرية السياسة الإسرائيلية تجاه العرب في الداخل لا تختلف أبدا عن الفاشية.

وأكد بركة، خلال مقابلة تليفزيونية مع مراسل الغد من القدس المحتلة، أحمد البديري، أن إسرائيل تريد فصل “منطقة المثلث” لتثبيت واقع ديموجرافي جديد على الأرض، كما أن توصية اللجنة العربية المشتركة بحكومة بيني جانتس، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، كانت خطوة متسرعة.

ومنطقة المثلث هي منطقة جغرافية تقع في فلسطين، وعرفت زمن الانتداب البريطاني بمثلث المدن الكبرى في الضفة الغربية وهي جنين ونابلس وطولكرم، ثم عرفت كذلك بعد قيام دولة الاحتلال بتجمع لقرى عربية كانت تتبع لهذا المثلث داخل دولة إسرائيل نفسها.

يأتي ذلك بعد أيام من إعلان رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتيناهو، بناء 3500 وحدة استيطانية جديدة في عملية يراها مراقبون أنها الوجه القبيح لخطة ترامب للسلام والمعروفة بصفقة القرن والتي أعلن عن ملامحها مطلع يناير / كانون الثاني الجاري، والتي قوبلت بالرفض الفلسطيني.

ووافقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الخميس على بناء نحو 1800 مسكن جديد في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، قبل أقل من أسبوع على موعد إجراء الانتخابات التشريعية الحاسمة لمستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو السياسي.

وتتعرض “القضية الفلسطينية” إلى مؤامرة منذ أمد بعيد من جانب إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى محاولات تصفية وكالة غوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بوقف الدعم المالي عنها.