«الفالنتين 2020».. الفرحة تمتزج بالحزن

يحتفل العالم،  الجمعة، بعيد الحب، وهو اليوم الذي يعبر فيه المحبون عن مشاعرهم الدافئة تجاه الطرف الآخر، تلك الصورة المتأصلة عن عيد الحب، لكن هناك بعض المشاهد في عدة دول جعلت عيد الحب 2020 يحمل طابعا مختلفا.

بعيدا عن الورود، والمقابلات الغرامية، التي ترتبط بها الصورة الذهنية عن تلك الفعالية،  هناك من قرر قضاء تلك الليلة في ميدان وسط محتجين رافعين شعار حب الوطن، وغيرهم فضّل إحياء ذكرى قائد،  كما جاء حزينا على الصين، بسبب وباء كورونا.

فيما يحل عيد الحب على دولة السعودية بعد ثورة ثقافية أحدثت نقلة نوعية، بفضل هيئة الترفيه، فاستقبلت نجوم الفن والغناء، وأصبحت مقصدا للمهتمين بالفن والثقافة في الوطن العربي.

احتفال في حب الحريري

في لبنان، كان عيد الحب عند البعض يتمثل في إحياء ذكرى الرئيس الراحل رفيق الحريري في وسط بيروت في الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاده، ووضعت أكاليل الزهور وسط تجهيزات بإضاءة الشعلة في المكان.

حضر تلك الفعالية من الرموز السياسية النائب بهية الحريري، ورئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، والسفير الروسي ألكسندر زاسبيكين، وعدد من النواب الحاليين والسابقين من “كتلة المستقبل”.

وتبدأ الفعالية الأكبر باحتفالية يعدها تيار المستقبل تعرض فيها الفيديوهات وتوزع الكتيبات التي ترد على الاتهامات التي تُكال للحريرية السياسية، كما سيلقي الرئيس سعد الحريري كلمة وصفها تيار المستقبل أنها ستكون محورية.

علم يتوسط ميدان 

وفي بغداد، كان عيد الحب في ساحة التحرير، حيث استغل المتظاهرون تاريخ عيد الحب، وقرروا رفع شعار «مليونية في حب العراق».

ودائما ما يحاول المحتجون وضع أفكار جديدة واستثنائية، ما يساهم بشكل كبير في استمرارية الاحتجاجات.

ورفع المتظاهرون أعلام العراق، مرددين هتافات تؤكد على حب الوطن، ومواصلة الطريق حتى تحقيق مطالبهم، في رسالة للعالم بأن حب الوطن أولا وأخيرا، ورغم الأزمات فإن ذلك لم يمنعهم عن الاحتفال بالحلم الذي يتمناه المتظاهرون.

 الحب في زمن الكورونا

لم تستعد الصين هذا العام لعيد الحب، حيث كانت المطاعم خاوية، لا تذهب لها قدم، وذلك بعد انتشار فيروس كورونا في البلاد، والذي جعل الجميع يشعر بالرعب من الإصابة بذلك الفيروس.

ذلك الأمر خلق حالة تعاطف لعدة دول مع الصين، وهو ما ظهر في تجمع نحو ثلاثة آلاف طالب تايلاندي، اليوم الجمعة، في فناء مدرسة بإقليم أيوتايا تعبيرا عن تمنياتهم الطيبة في عيد الحب للصين التي تكافح وباء فيروس كورونا.

وهتف طلاب ومعلمو مدرسة جيراسات ويتايا «يا صين.. واصلي الكفاح»، أثناء تجمعهم وبرفقتهم زوج من الفيلة ليصنعوا معا شكل قلب.

وقال ليانغ جيه، معلم اللغة الصينية في المدرسة، وهو من مدينة شيامين على ساحل الصين الشرقي «الناس في الصين الآن يشعرون بالقلق والهلع، لذا ينبغي أن تعطيهم شعوب الدول الأخرى الثقة ليتمكنوا من الصمود».

 السعودية تتلألأ

عكف المسؤولون في المملكة العربية السعودية على تحويل الرياض إلى عاصمة للفن والإبداع، وجنت الدولة ثمار ذلك العمل الدؤوب خلال الفترة الماضية، والتي جعلت من الرياض منارة يقصدها نجوم الفن والمثقفون من كافة الدول العربية، وعلى الرغم من عدم إعلان هيئة الترفيه عن برنامج محدد لاحتفالات عيد الحب، لكن على الرغم من ذلك فإن عيد الحب في السعودية هذا العام يحمل مذاقا خاصا.

وكانت من ضمن الحفلات التي كان له صدى كبير الحفل الذي أحياه النجم كاظم الساهر الأربعاء في الرياض، على مسرح أبو بكر سالم، والذي قدم فيه باقة من أشهر وأجمل أغانيه، والتي شهدت حضورا جماهيريا ضخما تفاعل بشكل كبير مع القيصر.

وشارك الساهر، جمهوره بمجموعة من الصور من الحفل، عبر حسابه بموقع “تويتر”، كما تداول رواد الموقع مجموعة من الفيديوهات من الحفل والذى شهد طرحه أغنية جديدة له وغنى مقطع منها بالإضافة إلى أغنية وطنية جديدة للعراق.

سفينة تحمل كورونا

في عرض البحار، يعيش ركاب السفينة اليابانية الموبوءة بفيروس كورونا أجواء صعبة للغاية، حيث تحولت إلى مركز مخيف لانتشار ذلك الوباء، وبينما يحتفل العالم بعيد الحب، ينتظر ركاب تلك السفينة نهاية مأساوية، وذلك بسبب تفشي الفيروس.

وبدأت السلطات اليابانية الجمعة إنزال بعض الركاب المسنين الذين يعانون من وضع صحي هش، وأثبتت الفحوصات عدم إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

وتظهر صورة التقطتها رويترز ركاب بالسفينة يرتدون كمامات، ويحملون لافتة مطبوعا عليها اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورسمة قلب بجوارها عبارة الولايات المتحدة 2020.

وأعطت السلطات لهؤلاء الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 80 عاما ويعانون من وضع صحي سيء أو الذين فرضت عليهم الإقامة داخل غرف بدون نوافذ، خيار النزول من السفينة.
ويمكن فقط للأشخاص الذين أثبتت الفحوصات عدم إصابتهم بفيروس كورونا المستجد الذي طال 218 شخصا على متن السفينة، الاستفادة من هذا الإجراء.

ويحاصر ذلك الفيروس ركاب السفينة الذين كتب عليهم أن يتحول الاحتفال بعيد الحب إلى مشهد مخيف بمعزل عن العالم.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج