الفتياني لـ«الغد»: المدخل الحقيقي للمصالحة هو إعلان حماس تراجعها عن الانقلاب

أكد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، اليوم الاثنين، أن الرؤية الوطنية التي أعلنت عنها الفصائل الفلسطينية لإنهاء الانقسام لم تصل حركته بشكل رسمي ولم تطرح للنقاش في الهياكل التنظيمية العليا للحركة.

وقال الفتياني في حديث لـ«الغد»، اليوم الاثنين، إن المدخل الحقيقي لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة هو بإعلان حركة حماس وإسماعيل هنية بصفته رئيس المكتب السياسي لحماس، بشكل رسمي التراجع والتخلي عن الانقلاب الذي نفذته عام 2007.

وأوضح الفتياني، أن حركة فتح جاهزة ومستعدة وتمد يدها لكل الفصائل الوطنية بما فيها حماس من أجل طي صفحة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تواجه القضية الفلسطينية وفي ظل تعاظم المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية، لكن حماس في كل مرة تتهرب وتراوغ وتفشل كل الجهود التي تبذل لإنهاء الانقسام.

وبيّن أن اتفاق المصالحة في عام 2017 والتي تم برعاية وجهود مصرية، كان عبارة عن حصيلة كل الاتفاقات التي تم التوقيع عليها من قبل حماس والفصائل الفلسطينية، وكان يمثل الاتفاق خطة تنفيذية بجداول زمنية لتنفيذ الاتفاق وتحقيق المصالحة، ولكن حماس أفشلت هذا الاتفاق الذي كان يمثل بداية النهاية للانقسام.

وشدد على أن حركة فتح تمد يدها وجاهزة لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام والمشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية؛ولكن حماس راوغت وأفشلت كل الجهود التي بذلت ومن بينها اتفاق 2017 والذي كان عبارة عن خطة تنفيذية لتحقيق المصالحة.

وأشار إلى أن حركة حماس لا زلت تتمسك بمصالحها الحزبية والفئوية الضيقة، وتتهرب من تحقيق المصالحة ،والوصول الى شراكة حقيقية.

وأضاف، المصالحة الحقيقية لا تحتاج الى رؤى واتفاقيات جديدة يتم الإعلان عنها عبر وسائل الإعلام “فنحن وقعنا العديد من الاتفاقات كان آخرها عام 2017، والآن مطلوب من حركة حماس اتخاذ خطوات عملية وحقيقية لتحقيق المصالحة والقبول بالشراكة الوطنية، وبناء نظام سياسي فلسطيني، قائم على الانتخابات في كافة مؤسسات منظمة التحرير صاحبة الولاية، بدلاً من الاستفراد بغزة بحكم الأمر الواقع”.