الفلسطنييون يشيعون شهداء غزة ويطالبون بالإنتقام

شيع الآلاف من المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة جثمان الشهيد بهاء أبو العطا القائد في سرايا القدس وزوجته، وشهيد ثالث قضى في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين شمالي قطاع غزة.

وشارك الآلاف من المواطنين وممثلي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية بجنازة التيشع وسط حالة من الغضب والحزن التي خيمت على قطاع غزة نتيجة الجريمة الإسرائيلية البشعة.
وردد المشاركون في جنازة التشيع الهتافات والشعارات المنددة بجرائم الإحتلال وعمليات الاغتيال التي أقدمت عليها حكومة الإحتلال .


وطالب المشاركون الفصائل الفلسطينية بالرد على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني واستهداف المدنيين الأمنيين ووقف التغول الإسرائيلي على الشعب والارض الفلسطينية.

وكانت قوات الإحتلال نفذت عمليتي اغتيال استهدفت الأولى، الشهيد بهاء أبو العطا عضو المجلس العسكري لـ”سرايا القدس” وقائد المنطقة الشمالية في قطاع غزة، والثانية استهدفت عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أكرم العجوري وأدت إلى استشهاد نجله “معاذ” في سوريا في عملية متزامنة .

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش، أن لا خيار لدى حركته سوى المواجهة وأن لا حسابات ستمنعها من الرد على جريمة اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا ونجل القيادي أكرم العجوري.
وقال البطش، خلال مراسم تشييع جثمان الشهيد أبو العطا في مسجد العمري بمدينة غزة :” لن نسمح بتغيير قواعد الاشتباك التي ثبتتها سرايا القدس بالدم، فالعودة للاغتيال وبعنوان كبير اسمعه أبو العطا هي رسالة نقرأها جيدا أراد المحتل من خلالها وفي شخص بنيامين نتنياهو أن يعيد تشكيل حكومته ويحظى بأغلبية وعلى حساب دمائنا.

وشدد البطش، على أن الاغتيالات والهجمات ماسيتبعها من ردود ، سيدفع ثمنها نتنياهو، وسيفشل مجدداً، وسيدفع ثمنا غاليا باستهداف أبو العطا وزوجته واغتيال العجوري في دمشق.

وقال :”لن يمنعنا من الرد أي حسابات على جريمة اغتيال أبو العطا، ولا خيار أمامنا سوى المواجهة ولا حسابات ستمنع الجهاد من الرج على جريمة اغتيال أبو العطا والعجوري.
بدوره أكد إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس ، أن فلسطين تودع اليوم أحد جنرالات المقاومة الفلسطينية ، ولن يهدء بال المقاومة حتى الرد بحجم الجريمة ، مشدداً على ان غرفة العمليات المشتركة للمقاومة هي من ستقرر الرد وفقا لحجم الجريمة .

وقال رضوان، خلال تشييع جثمان الشهيد القيادي في سرايا القدس بهاء أبو العطا الذي اغتالته طائرات الاحتلال فجر اليوم ، إن الشهيد بهاء أرعب الاحتلال وأصبح شبحاً يلاحقهم كونه وهب دمه رخيصا لأجل الأقصى.

وتابع: ” قرار الرد ليس بيد الساسة، بل أن غرفة العمليات المشتركة هي من ستقرر الرد حتى يقر قلبك يا بهاء برد مزلزل” ، مؤكدا اأن استهداف القادة لن يوقف المقاومة .

وقالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، إنها في حالة استنفار وانعقاد دائم لبحث سبل مزيد من الرد المناسب على هذه الجريمة، وإن الرد الأولي للمقاومة هو رسالة واضحة بأن دماء الشهداء لن تضيع هدراً، وإن المقاومة على قدر المسئولية والتحدي .

وأكدت الغرفة المشتركة، في بيان عسكري صادر عنها اليوم الثلاثاء، أن ما جرى من قبل العدو هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وهو يضع العدو أمام المسئولية الكاملة عن ارتكاب الجريمتين بالتزامن في غزة ودمشق، محملة الاحتلال كافة التبعات عن هذه الجرائم.
وشددت على ثقتها بأن وحدة صف المقاومة وكلمتها وجهدها هو الضمان الأساس لردع الاحتلال وتلقينه الدرس القاسي، وجعله يندم على إرتكابه لهذه الجريمة الغادرة.