الفيفا يأمل أن يصل عدد متابعي كأس العالم للسيدات إلى مليار متفرج

يأمل الاتحاد الدولي (الفيفا) أن يتخطى عدد متابعي كأس العالم للسيدات في فرنسا هذا العالم مليار مشاهد ليصب في صالح اللعبة في وقت يواصل فيه الفيفا جهوده لزيادة نسب ومعدلات ممارسة المرأة لكرة القدم في جميع أنحاء العالم. لكن الفيفا لا يزال يواجه انتقادات بشأن المساواة بين الجنسين في اللعبة.
وتم بيع مئات الآلاف من التذاكر في إشارة واضحة على ما أصبحت تتمتع به كرة القدم النسائية من اهتمام كبير في ظل رغبة تزداد قوة بين الجمهور واللاعبين من أجل إحداث تغييرات بشكل سريع وهي المسألة التي يحاول الاتحاد الدولي للعبة التعامل معها.

وستكون كأس العالم للسيدات هذا العام فرصة أمام الفيفا لإظهار أن العالم يتعامل بجدية مع منافسات كرة القدم النسائية. وتعرض الاتحاد الدولي لانتقادات لفترة طويلة بداعي تراخيه في التعامل مع قضايا كرة القدم النسائية لكن الفيفا أقدم في 2016 على استحداث قسم خاص لإدارة بطولات ومسابقات كرة القدم للسيدات ويطبق استراتيجية من ثلاثة محاور لتطوير وتعزيز ممارسة المرأة للعبة ومحاولة سد الفجوة بينها وبين الرجال.

وقال متحدث باسم الفيفا “نتطلع لزيادة عدد متابعي كأس العالم للسيدات. في عام 2015 كانت نسبة المشاهدة 750 مليون شخص. نرغب في زيادة هذا العدد هذه المرة إلى مليار شخص”.

ويأمل الفيفا أن تجذب زيادة المشاهدين شرائح أخرى من الجمهور لكرة القدم النسائية التي لا تزال تصنف كرياضة هواة إذ يحصل عدد محدود فقط من أبرز اللاعبات على موارد مالية تكفي للاعتماد عليها كمصدر للدخل.

وتركز استراتيجية الفيفا التي أطلقت في أكتوبر تشرين الأول 2018 على ثلاثة محاور هي دعم انتشار اللعبة وتطوير العلامة التجارية وتعزيز أسس كرة القدم النسائية.

وقالت السنغالية فاطمة سامورا الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم “كرة القدم النسائية تمثل أولوية قصوى بالنسبة للفيفا”.