الفيفا يفرض عقوبات أكثر صرامة لمحاربة العنصرية

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الخميس، إنه سيغلظ عقوبة الإيقاف بسبب التصرفات العنصرية ليصل الحد الأدنى منها إلى عشر مباريات وسيسمح للاعبين بالإدلاء بمعلومات والمشاركة في الإجراءات.

وكان تشديد العقوبات ضد العنصرية والتصرفات التي تنطوي على تمييز على رأس تعديلات أدخلها الفيفا على لوائح الانضباط ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم الإثنين المقبل.

وقال الفيفا في بيان “قد تسمح لجنة الانضباط التابعة للفيفا لأي لاعب يقع ضحية لواقعة عنصرية بالادلاء بإفادته ما يفتح الباب أمامه لاحقا بأن يكون طرفا في الإجراءات المتخذة. لن يتخلى الفيفا عن ضحايا الإساءات العنصرية”.

وتأتي التغييرات عقب العديد من الحوادث العنصرية اللافتة الموسم الماضي في كرة القدم المحلية والعالمية.

وتم معاقبة انترناسيونالي بخوض مباراتين على أرضه بدون جمهور بعد أن وجه أنصاره هتافات عنصرية تجاه كاليدو كوليبالي مدافع نابولي.

كما تم إيقاف كوليبالي، الذي تلقى بطاقة حمراء للاحتجاج، لمباراتين، ما أثار جدلا بأن الضحية هو الذي عوقب.

كما فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على منتخب الجبل الأسود خوض مباراة على أرضه بدون جمهور في اطار عقوبات بسبب تصرفات عنصرية لجماهيره خلال مباراة أمام إنجلترا.

وتوسع تعديلات الفيفا الإطار العام الذي يحكم المخالفات التي تنطوي على تمييز أو عنصرية فيما يتعلق “بالأصل أو لون البشرة أو العرق أو القومية أو الانتماء الاجتماعي أو الجنس أو ذوي الاحتياجات الخاصة أو الميول الجنسية أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو الثروة أو الميلاد أو أي سبب آخر”.

وقد يعتبر الفريق خاسرا اذا ثبتت إدانة جماهيره بارتكاب تصرفات عنصرية أو غيرها من أشكال التمييز.