القائمة العربية تحذر من المحاولات الإسرائيلية لشطب «هبة يزبك» من القائمة الانتخابية

تسود حالة من الترقب داخل كنيست الاحتلال الإسرائيلي بعد الكشف عن خطة من قبل عدة أحزاب إسرائيلية منها الليكود وحزب إسرائيل بيتينو، لشطب اسم النائبة العربية في الكنيست هبة يزبك من قائمة الانتخابات الخاصة بالقائمة العربية المشتركة.

وتهدف هذه الأحزاب إلى تقديم طلب للجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، اليوم الأحد، لاستبعاد ترشيح هبة يزبك، عضو القائمة المشتركة التي تمثل العرب في إسرائيل تحت مزاعم واهية و هي دعم الإرهاب، وذلك بعد أن نعت النائبة العربية يزبك، سمير القنطار بعد اغتياله في سوريا قبل عدة سنوات، إلى جانب تأييدها لعدد من الأسرى في السجون الإسرائيلية والإشادة بهم.

وأفادت القناة 12 للتلفزيون الإسرائيلي، بأن عضو الكنيست أوفير كاتز من حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو يخطط لتقديم طلب رسمي إلى لجنة الانتخابات المركزية لاستبعاد يزبك بحجة دعمها للإرهاب.
وأضافت القناة أن أعضاء تحالف “أزرق أبيض” بزعامة بني غانتس المنافس لنتنياهو سيدعمون هذا الطلب في اللجنة، فيما اعتبرت “القائمة المشتركة” التي تمثل العرب في إسرائيل أن مثل هذه الخطوة ستكون لها عواقب كبيرة.

هذا القرار سيكون له تداعيات كبيرة جدا خاصة على دعم قادة القائمة العربية المشتركة، لحزب “أزرق أبيض” الذي يتزعمه بيني غانتس، وذلك في حالة أن صوت الحزب على شطب يزبك من القائمة المشتركة، الأمر الذى من شانه أن يضرب التحالف القائم بينهما من أجل إسقاط نتنياهو عن سدة الحكم في إسرائيل.

بدوره، حذر النائب العربي أحمد الطيبي من القائمة العربية المشتركة، اليوم الأحد، حزب “أزرق أبيض”، من دعمه لشطب اسم هبة يزبك من القائمة الانتخابية للقائمة العربية.
وقال الطيبي، في حديث لإذاعة جيش الاحتلال، إن هذه الخطوة ستكون تطورا سلبيا، وسيكون لها تداعيات بشأن الموقف العربي من دعم حزب “أزرق أبيض” لتولي رئاسة الوزراء عقب الانتخابات المقبلة.

ومن جهتها، أوضحت النائبة العربية يزبك أن جميع هذه الإدعاءات قد ردتها في الماضي لجنة الانتخابات نفسها والمحكمة العليا، مضيفة أن حزب “يسرائيل بيتنيو” يطرح ذلك لأهداف شعبوية فقط”.

وكانت رئيسة المحكمة العليا الإسرائيلية القاضية أستير هايس، قد أشارت في السابق إلى أنه إذا تم التقدم بالطلب للمحكمة لاستبعاد يزبك من الترشح للكنيست ربما تتم الموافقة عليه”.
ورأى العديد من المراقبين والسياسيين أن الهدف الإسرائيلي من وراء ذلك محاولة لتحجيم الوزن السياسي للعرب داخل إسرائيل.
و هبة يزبك, هي سياسية فلسطينية، تشغل منصب عضو كنيست عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وانتخبت لأول مرة في 9 ابريل 2019.