القاهرة ـ موسكو ..إحياء الرصيد التاريخى للعلاقات الثنائية

هل تسجل زيارة الرئيس الروسي بوتين للقاهرة، اليوم الإثنين،  علامة فارقة في العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وموسكو؟ وما هي دلالات الترحيب الشعبي المصري بالزيارة، ولأول مرة، عبر رسائل مئات المصريين لـ «بوتين» عبر وسائط التواصل الاجتماعي، وباللغتين العربية والروسية ؟

 

 

 

 

 

 

الدوائر السياسية والحزبية والشعبية في مصر، تتفق بأن زيارة «بوتين» وفي هذا التوقيت، على المستويين الإقليمي والدولي، لها «أهمية خاصة»، بإحياء الرصيد التاريخي للعلاقات الثنائية، وهو ما أشار اليه وزير الخارجية المصري، سامح شكري، بالتفاته دبلوماسية، مؤكدا أن « زيارة الرئيس بوتين ستسهم فى تكثيف الجهود المشتركة للاستفادة الكاملة من الرصيد التاريخى للعلاقات المصرية ـ الروسية».

 

 

سياسيون وبرلمانيون مصريون، ربطوا بين توقيت الزيارة، والمناخ الغاضب في العالم العربي، بسبب قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إعلان القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، وتكشف الانحياز «السافر» للولايات المتحدة لصالح إسرائيل على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، وتحدى المشاعر العربية والإسلامية.. وأن زيارة بوتين سوف تعلن دخول مصر النادي النووي، بتدشين المشروع  القومي المصري «المهم»، مشروع «الضبعة» النووي السلمي.

 

 

 

 

 

 

ووصف رئيس الهيئة البرلمانية لحزب السلام الديمقراطي بمجلس النواب، زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى مصر، ومباحثاته مع الرئيس السيسي، بأنها «ضربة معلم»، خصوصا وأنها تأتي بعد أيام قليلة من القرار المشبوه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة أمريكا للقدس واعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني..وقال في بيان، إن القاهرة وموسكو لديهما القدرة على صياغة سياسة دولية جديدة خاصة أن دول العالم كلها أعلنت رفضها وبشكل قاطع للقرار «الموتور» والباطل الذى أصدره الرئيس الأمريكى ترامب.. وأكد البرلماني المصري ، حساسين، أنه آن الآوان لوجود تكتل عالمى تقوده القاهرة وموسكو حتى لاتصدر قرارات أحادية الجانب وباطلة ومخالفة للقانون والشرعية الدولية مثل قرار «ترامب».

 

 

 

 

 

 

 

المراقبون في القاهرة، يرصدون توقعات الشارع السياسي المصري، بإحياء الرصيد التاريخي للعلاقات بين موسكو والقاهرة، وأن الدوائرالإعلامية والسياسية، بدأت تستعيد، مع اللقاء الثامن بين الرئيسين «بوتين والسيسي»، الانجازات التي تحققت في زمن شهد «تحالف استراتيجي بين البلدين» وفي ظل مناخ عالمي عاصف أججته الحرب الباردة بين واشنطن وموسكو، حيث بلغت العلاقات الثنائية ذروتها فى فترة الخمسينات و  الستينات من القرن العشرين، حين ساعد آلاف الخبراء السوفيت مصر فى إنشاء المؤسسات الإنتاجية، وتم إنجاز 97 مشروعا صناعيا بمساهمة الاتحاد السوفيتى من بينها مصنع الحديد والصلب فى حلوان، ومجمع الألومنيوم بنجع حمادي، ومد الخطوط الكهربائية أسوان ـ الإسكندرية، وفي المقدمة بناء المشروع القومي المصري «السد العالي»، وزودت القوات المسلحة المصرية منذ الخمسينات بأسلحة سوفيتية، وتلقى العلم أجيال من اولئك الذين يشكلون حاليا النخبة السياسية والعلمية والثقافية، ومن بينهم الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي تخرج من أحد المعاهد العسكرية السوفيتية، وغيره من عشرات رموز العسكرية المصرية.

 

 

 

 

 

واستعادة تاريخ العلاقات الاستراتيجية بين موسكو والقاهرة، والقاء الضوء على المساعدات والانجازات التي تحققت على أرض مصر بدعم مالي وفني وعسكري من موسكو.. يحمل دلالات تعلي من شأن  توقيت زيارة الرئيس بوتين للقاهرة، و بعد مرور 34 شهرا على زيارته الماضية، حيث تعد هذه الزيارة هى الثانية للرئيس الروسى خلال عامين، والثالثة له إلى مصر.. وكانت الزيارة الأولى في العام 2005 ، والثانية في العام 2015، ولم تحظ أية زيارة سابقة بنفس الاهتمام المصري لزيارته الثالثة اليوم الإثنين.

 

 

 

 

 

ويؤكد سياسيون وخبراء في القاهرة، أن تلك الزيارة تتمتع بأهمية خاصة، نظرا لعدد الملفات الهامة المطروحة على مستوى الدولتين أو العالمي، وسيتم توقيع عقود محطة الضبعة النووية، تبني بمقتضاها روسيا المحطة النووية وتقدم قرضا لمصر لتغطية تكلفة تشييدها.. إلى جانب ملف التعاون بين مصر وروسيا، الذي يأتي على رأسه بند عودة الطيران وحركة السياحة للبلاد وخاصة لشرم الشيخ والغردقة، التي تمثل ثلث السياحة الوافدة لمصر، بجانب مناقشة سبل التعاون في مجال الأمن ومحاربة الإرهاب، والاتفاق على التنسيق المشترك فيما يتطابق فيها.

 

 

وعلى المستوى السياسي، فإن مصر وروسيا يتمتعان بتوافق في الرؤية بشأن القضايا الإقليمية، حيث يتفقا على نفس التوجه في الملف السوري والليبي ومواجهة الإرهاب بالمنطقة، وسيتم مناقشة عدد من تطورات الأحداث بالشرق الأوسط وعلى رأسها ما شهدته اليمن مؤخرا.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]