القضية الأولى من نوعها.. اليابان تحاكم مواطنيْن حاولا الانضمام لداعش

أعلنت الشرطة اليابانية اليوم الأربعاء أن يابانيين قد يحاكمان بسبب الاشتباه بمحاولة انضمامهما لتنظيم داعش في أول قضية من نوعها في البلاد.

وأفاد ناطق باسم الشرطة لوكالة فرانس برس أنّ “شرطة طوكيو أحالت شخصين إلى النيابة لتخطيطهما للسفر إلى سوريا بتهم القتال في مجموعة مناهضة للحكومة”.

وأوضح أن 3 أشخاص آخرين أحيلوا إلى النيابة دون أن يكشف مزيدا من التفاصيل.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن أحد المتهمين الخمسة طالب سابق يبلغ 21 عامًا خطط للسفر إلى سوريا في العام 2014، وأبلغ الشرطة أنّه أراد الالتحاق والقتال في صفوف تنظيم داعش.

وتتضمن قائمة المتهمين الصحفي المتمرس المستقل كوسوكي تسونيوكا والباحث في الشريعة الإسلامية كو ناكاتا الذي استشاره الطالب السابق على الأرجح بخصوص السفر إلى سوريا.

وكانت الحكومة اليابانية طالبت تسونيوكا في وقت سابق من هذا العام بتسليم جواز سفره بسبب اعتزامه السفر إلى اليمن.

ويأتي هذا الإجراء الجديد وسط جدل في اليابان حول إذا كان من الواجب منع الصحفيين من السفر لمناطق النزاع بعد اختطاف صحفي ياباني في سوريا قبل الإفراج عنه العام الفائت.

ونسب قائد القوات الجوية اليابانية السابق، توشيو تاموجامي، إلى مسؤول كبير في الحكومة الإسرائيلية قوله إن 9 يابانيين انضموا إلى تنظيم “داعش”.

وقال تاموجامي، وهو مسؤول كبير في حزب سياسي جديد، على مدونته إن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، نيسيم بن شيطريت، أبلغه أن 9 يابانيين انضموا لتنظيم “داعش”.

ووجه تنظيم “داعش” في مجلته “دابق” تهديدا شديد اللهجة إلى 70 دولة منها اليابان وهدد باستهداف البعثات الدبلوماسية لها

وقام تنظيم داعش الإرهابي في عام 2015 ببث مقطع فيديو بعنوان “رسالة إلى حكومة اليابان”، وهو يقوم بذبح رهينتين يابانيين في سوريا، وثالث في العراق

واعتقلت قوات الأمن التركية في وقت سابق يابانيا يبلغ من العمر 24 عاما، يشتبه بأنه كان يسعى للتوجه إلى سوريا والانضمام إلى تنظيم داعش المتشدد، حسب ما ذكرت وكالة دوغان التركية.

وقالت الوكالة إن الياباني اعتقل في محافظة غازي عنتاب جنوبي البلاد، وقال للسلطات التركية إنه كان يستعد للتوجه إلى سوريا إثر “اتصال” هاتفي.

وأكدت الشرطة من خلال مراجعة رسائله الهاتفية أن المواطن الياباني على علاقة بمسلحين من داعش، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء التركية الحكومية “الأناضول”.

وذكرت مجلة “شوكان بانشون” اليابانية أنّ أكثر من 1330 أجنبيا ما بين نساء وأطفال محتجزون حاليًا في معسكر للنازحين شمال العراق، من بينهم 5 مواطنين يابانيين.

وذكرت تقارير تفيد بأن عددًا قليلًا من النساء اليابانيات احتجزن في العراق بعد سفرهن إلى المنطقة للزواج من مقاتلين من تنظيم داعش الإرهابي، حيث تم التأثير عليهن من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.