الكشف عن مخطط استيطاني جديد في مدينة نابلس

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن مخطط استيطاني يهدف للاستيلاء على المزيد من أراضي قرى الناقورة وسبسطية شمال غرب مدينة نابلس.

وأكدت الهيئة، أن هذا المخطط يهدف إلى توسيع مستوطنة “شافي شمرون”، من خلال تحويل أراض زراعية مجاورة للمستوطنة إلى أراضي دولة لاستعمالها في البناء الاستيطاني بالمنطقة.

ويستمر التوسع الاستيطاني في محيط مدينة نابلس بلا توقف، من خلال قرار إسرائيلي جديد يقضي بمصادرة مئات الدونمات الزراعية لصالح مخطط جديد يتضمن بناء وحدات استيطانية في مستوطنة شافي شمرون شمال الضفة الغربية.

وقال محمد عازم، رئيس بلدية سبسطية، إن هناك قرارا إسرائيليا بمصادرة قطع الأراضي التي تقع في حوض 12 وتقدر بحوالي 1000 دونم، ويوجد لها وثائق رسمية تثبت ملكية فلسطينيين لهذه الأراضي.

الحاج أبو طلال، الذي تحاصره مستوطنة شافي شمرون منذ إقامتها بعد حرب عام 67 لم يتبق من أرضه شيء،
ولم يعد ممكنا للرجل حتى الدخولُ بتصريح أمني لأرضه، والآن يقف مطلاً على حجم الخيبات المتلاحقة بفعل شبح الاستيطان.

مجد شحادة، مزراع متضرر، قال هذه الأراضي هي مصدر رزقي الوحيد، وعندما يتم مصادرتها ينقطع الرزق عني، ومعي أولاد يدرسون في جامعات ولا أدري كيف يصير حالنا بعد ذلك.

ويأتي مخطط مصادرة الأراضي ضمن قرارات الاحتلال لصالح المستوطنين، لاسيما وأن مستوطنة شافي شمرون يسكن فيها رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية، الأمر الذي ينسف كل ما تبقى للفلسطينيين.

أنور أبو حشيش، مزارع متضرر، أشار إلى أنه تم مصادرة 20 دونم، فضلا عن منع البناء في اتجاه المستعمرة من كافة الاتجاهات.

ويرى مراقبون، أن البعد الاستراتيجي للتوسع الاستيطاني يتمثل في ضم مواقع أثرية يدعي الاحتلال أنها يهودية كموقع سبسطية القريب من المستوطنة.