الكنيسة الأرثوذكسية: الإمارات تخطت مرحلة التسامح الديني لتصل إلى الانسجام المجتمعي

عبرت الكنيسة الأرثوذكسية القبطية المصرية بالإمارات، عن امتنانها لتجربة دولة الإمارات في  التسامح الديني، مؤكدة أنها  تجاوزت مرحلة التسامح لتصل  إلى مرحلة الانسجام المجتمعي، وجاء ذلك بعد مشاركة الكنيسة القبطية في فعاليات ملتقى التسامح الذي أقيم بالعاصمة أبوظبي، بمناسبة اليوم الدولي للتسامح.

ومثل الكنيسة في الملتقى، القس بيشوي فخرى، كاهن كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بأبوظبي، وأكد في كلمته، أن دولة الإمارات تخطت مرحلة التسامح الديني والحرية الدينية، لتصل إلى الانسجام المجتمعي، وسط احتضانها لأكثر 240 جنسية لها عاداتها وتقاليدها وتعاليمها الدينية.

وأضاف: «أن الإثراء الثقافي الذي حرصت حكومة دولة الإمارات على نشره بين جميع أفراد المجتمع، يعتبر دليلاً أساسياً على التسامح والتعايش التي تشهده الدولة، فالإمارات أرض التسامح حرصت على توفير الخدمات اللازمة لاحتياجات جميع الفئات الاجتماعية، تنفيذاً لرؤية القيادة في احترام الشعوب والأديان».

وقال القس بيشوي: «إن المعهد الدولي للتسامح، الذي أعلن عنه نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كأول معهد للتسامح في العالم العربي يعمل على تقديم المشورة والخبرات اللازمة في مجال السياسات التي ترسخ لقيم التسامح بين الشعوب، ويقوم بنشر الدراسات والتقارير المتعلقة بموضوع التسامح لنشر مبادئ التسامح لدى الأجيال الجديدة، يدل على حرص الدولة على توفير الاستقرار في المجتمعات واستدامة التنمية فيها، من خلال ترسيخ التعايش والتسامح والانفتاح الفكري».

وأشار إلى أن دولة الإمارات من مقدمة الدول في التسامح، حيث تم إنشاء أول وزارة للتسامح بالعالم، إذ أن التعايش بين الأعراق واحترام مختلف المعتقدات والديانات، من القيم المتأصلة في عمق تاريخ الدولة.

يذكر أن دولة الإمارات كانت قد استحدثت في شهر فبراير/ شباط الماضي وزارتين جديدتين، إحداهما للسعادة والأخرى للتسامح.

وقد التقت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التسامح الإماراتية بـ «البابا تواضروس الثاني» بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية أواخر يونيو/ تموز الماضي خلال زيارتها للقاهرة.