المبعوث الأممي في اليمن لترميم اتفاق السويد.. فهل تنجح مهتمه؟

وصل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن جريفيث، السبت، إلى العاصمة صنعاء، لبحث سبل تنفيذ اتفاق ستوكهولم حول الحديدة، وذلك من أجل الضغط على «ميليشيا الحوثي» لتنفيذ اتفاق السويد، خاصة الوضع في محافظة الحديدة الساحلية.

وتثار أسئلة عدة في هذا الشأن، في مقدمتها لماذا عمل الحوثي طوال الفترة الماضية على اختراق اتفاق السويد؟ ولماذا تأخر في تنفيذ تعهداته بالانسحاب من الحديدة؟ وما أوراق الضغط التي بحوزة المبعوث الأممي حتى تنجح ضغوطه على الحوثيين؟ وما هو دور مجلس الأمن في هذه الأزمة خاصة بعد تبني قرار يدعو فيه مختلف الأطراف لإنجاح اتفاق السويد؟ وفي النهاية ما هو مصير الجولة القادمة في الكويت إذا استمرت الخروقات الحوثية على هذا النحو؟

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني براء شيبان، إن موقف المجتمع الدولي حاول أن يوقف المعارك العسكرية في اليمن، وذلك قبل انطلاق محادثات السويد، مشيرا إلى أن المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث، كان تحت وهم أنه إذا تمت العمليات العسكرية فإن الحل السياسي سيذهب أدراج الرياح، بينما كان موقف الكثير من اليمنيين، وخصوصا الأطراف المؤيدة للشرعية، أن «جماعة الحوثي» لا تذهب إلى المفاوضات إلا إذا شعرت بالضغط العسكري.

وأوضح شيبان، خلال مشاركته في برنامج «وراء الحدث» مع الإعلامي محمد المغربي، أن عمليات التحالف العربي كان هدفها منذ البداية أن توصل رسالة إلى حل سياسي حقيقي وعادل.

الانتهاكات المتكررة لـ«ميليشيات الحوثي» في مدينة الحديدة، وعدم التزامهم باتفاق السويد أحرج الأمم المتحدة ووضعها في مأزق قبل أيام من استئناف المفاوضات بين الأطراف اليمنية في الكويت برعاية أممية بموجب ما تم الاتفاق عليه في السويد.

زيارة جريفيث إلى اليمن والسعودية تأتي لتعكس حجم القلق الأممي من نسف اتفاق السويد بسبب الخروقات الحوثية المستمرة، وتأتي مباشرة بعد الرسالة التي وجهتها اليمن والسعودية والإمارات إلى مجلس الأمن وفندت فيها انتهاكات الحوثيين للاتفاق الأممي.

 

كما أن ملف الانتهاكات الحوثية الموثقة منذ اتفاق السويد أصبح مكتظا للغاية، فبرنامج الغذاء العالمي أقر بأن المساعدات الغذائية كانت تسرق من قبل الميليشيات الحوثية، وأصدر البرنامج التابع للأمم المتحدة بيانا رسميا اتهم فيه الحوثيين بسرقة الطعام من أفواه الجياع.

ويعقد جريفيث محادثات في صنعاء مع الميليشيات المتمردة ورئيس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار ثم يغادر المبعوث الدولي بعدها إلى الرياض للقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

ومن المقرر أن يعرض جريفيث تقريره عن الوضع في اليمن أمام مجلس الأمن الأسبوع المقبل.

وأسفرت محادثات السويد عن الاتفاق على وقف إطلاق النار في الحديدة وانسحاب الميليشيات من المدينة وموانئها والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وتأمين ممر آمن بالاضافة إلى الاتفاق على تبادل أسرى والاتفاق على استئناف المفاوضات في هذا الشهر في الكويت برعاية أممية.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج