المتمردون في الفلبين يعلنون هدنة بمناسبة عيد الميلاد والحكومة ترفض

16

أعلن المتمردون الماويون في الفلبين، الجمعة، وقف إطلاق النار، بمناسبة عطلة عيد الميلاد والسنة الجديدة، لكن الحكومة، قالت إن هذا لن ينطلي عليها، وإنها لن تشارك في الهدنة.

ويقاتل مسلحون من الحزب الشيوعي الفلبيني القوات الحكومية منذ 50 عاما في أحد أطول نزاعات التمرد المسلح في آسيا.

وقال الحزب، في بيان، إنه سيعلق الهجمات على الجيش من 24 وحتى 26 ديسمبر/ كانون الأول “تضامنا مع احتفال الشعب الفلبيني بالعطلات التقليدية”.

وغالبية سكان الفلبين مسيحيون.

وأعلن المتمردون وقف إطلاق النار بمناسبة العام الجديد يومي 31 ديسمبر/ كانون الأول والأول من يناير/ كانون الثاني.

لكن وزير الدفاع دلفين لورنزانا رفض العرض، وقال إنه لأول مرة في 30 عاما لا تعلق الحكومة العمليات العسكرية الهجومية خلال العطلات.

وأضاف للصحفيين، “لن نخدع أنفسنا بشأن وقف إطلاق النار”.

وقال “لماذا؟ لمنحهم فرصة لإعادة التنظيم لكي يعاودوا القتال بعد وقف إطلاق النار؟”.

وقال المتحدث العسكري البريجادير جنرال إدجارد أريفالو إن القوات الحكومية لا تريد إعطاء المتمردين فرصة “للدعاية” ولن توقف العمليات القتالية.