المستوطنون يعززون مواقعهم في جيش الاحتلال ويملون سياستهم بالضفة

بات المستوطنون يحتلون مكانة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد الأحداث التي شهدتها بشكل خاص بلدات حوارة، ترمسعيا، أم صفا وبرقه في محافظتي نابلس ورام الله – البيرة بالضفة الغربية في الأسابيع القليلة الماضية.

وينفذ هؤلاء المستوطنون أعمال بلطجة وحرق للممتلكات واستيلاء على اراضي المواطنين الفلسطينيين من خلال نشر البؤر الاستيطانية وما يسمى بالمستوطنات الرعوية وتهجير للتجمعات البدوية من مناطقها.

وأوضح التقرير الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان بمنظمة التحرير الفلسطينية، أن تلك أحداث باتت تؤشر على طبيعة العلاقة بين هؤلاء المستوطنين وجيش الاحتلال.

حيث بات واضحا أن جيش الاحتلال يأتمر وظيفيا بهيئة الأركان وما يسمى قيادة المنطقة الوسطى ولكنه في التنفيذ العملي لمهماته يخضع وفق كثير من التقديرات الإسرائيلية للمستوطنين وحاخاماتهم بفعل التحاق أعداد كبيرة من المستوطنين بجيش الاحتلال ونفوذهم المتزايد في أجهزة أمنية لم تعد كما السابق تخضع لقيادة الجيش.

المجلس الاستيطاني

فمن جهة هناك الجيش النظامي وقيادة المنطقة الوسطى، التي تتبع بشكل مباشر هيئة الأركان العامة، وهناك من جهة أخرى ما يسمى “الجيش الشرطي” الذي يتكون من عدة أجهزة أمنية تعمل بشكل مواز، منفرد ومتكامل في الوقت نفسه داخل الضفة الغربية ويضم الشرطة وحرس الحدود وقوات الحماية المسؤولة عن محيط المستوطنات.

وهي قوات موجودة على مستوى المستوطنة، أو المجلس الاستيطاني، ولا تتبع مباشرة للجيش، وإنما الى مجلس المستوطنة.

وفي سابقة غير مألوفة قال عميرام ليفين نائب رئيس الموساد الأسبق والقائد السابق لقيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال في مقابلة مع الإذاعة العامة الإسرائيلية ”كان”، إن الجيش الإسرائيلي شريك في جرائم حرب من خلال تحولات عميقة تجري في صفوفه تذكّر بتحولات حدثت في ألمانيا النازية، وكان ليفين يقصد بذلك تزايد أعداد المستوطنين في الجيش الإسرائيلي وتحول قادتهم إلى وزراء مركزيين في الحكومة الحالية”.

تشكيلات المستوطنين

وأوضح التقرير الفلسطيني، أن هناك تداخل لتشكيلات شبه عسكرية (ميليشيات) تابعة للمستوطنين مع ما يسمى بلواء كفير بجش الاحتلال، كما هو الحال مع ما يسمى ”صف الجهوزية الاستيطاني“، وهو عبارة عن مجموعة عسكرية مكونة من سكان كل مستوطنة، وظيفته بناء خلايا عسكرية شبه نظامية تتولى القيام بأعمال الجيش في الفترة الزمنية التي تقع بين حصول حدث أمني في محيط المستوطنة ووصول قوات الجيش النظامي إلى المكان.

فضلا عن ذلك فإن معظم جنود وضباط لواء كفير العاملين في الضفة الغربية هم خريجو كليات عسكرية تحضيرية تعمل في المستوطنات، أو أنهم انضموا إلى الجيش بعد حملات تجنيد قامت بها المستوطنات لرفد الجيش بجنود من مجتمع المستوطنين.

وفعلا وبتوجيه من مجتمع المستوطنين ومن حاخاماتهم يتزايد إقبال المستوطنين على الانخراط في صفوف الجيش، فمن بين كل خمس بلدات كان لديها أعلى معدلات تجنيد في الوحدات القتالية كانت ثلاث في الضفة الغربية.

تطبيق رأي الحاخامات

ولهؤلاء المستوطنين مرجعيات سياسية يتقدمها زعماء الصهيونية الدينية المشبعون بروح أيدولوجية توراتية متطرفة أمثال بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير وغيرهما من أعضاء الحكومة والكنيست، الذين يشكلون نحو 12 بالمئة من مجمل أعضائه البالغة 120 عضوا والى جانب المرجعيات السياسية هناك أيضا مرجعيات روحية، بعدد غير قليل من قادة الحاخامات.

تأثير هؤلاء الحاخامات واضح،  فقد كشفت دراسة أعدها قسم العلوم الاجتماعية في جامعة “بار آيلان” الإسرائيلية ، المعروفة بتوجهاتها الدينية، حول مدى انصياع المجندين المتدينين لأوامر الحاخامات، حيث أن أكثر من 90% ممن يصفون أنفسهم بأنهم متدينون ، يرون أنه لو تعارضت الخطوات التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية مع رأي الحاخامات، فإن الأولى هو تطبيق رأي الحاخامات، وأكد أكثر من 95% من الجنود المتدينين أنه لا يمكنهم الانصياع لأوامر عسكرية تصدر لهم ، دون أن تكون متسقة مع الفتاوي الدينية التي يصدرها الحاخامات والسلطات الدينية.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]