المعارضة الفنزويلية تأمل في الموافقة على استفتاء ضد مادورو

يعلن المجلس الوطني الانتخابي في فنزويلا الإثنين، ما إذا كان سيوافق أم لا على مشروع الاستفتاء لتنحية الرئيس نيكولاس مادورو، الذي قدمته المعارضة، وسط أزمة اقتصادية خانقة يشهدها هذا البلد النفطي.

وستصدر السلطات الانتخابية قرارها في الساعة 16،00 (20،00 ت غ). وكان من المتوقع أن تعلنه الثلاثاء الماضي، لكن المجلس الانتخابي الذي تتهمه المعارضة بالانحياز إلى الحكومة، أعلن في ذلك اليوم إرجاء القرار إلى الأول من أغسطس/ آب، مؤكدا أنه لا يريد الرضوخ «لأي ضغوط».

ويواجه الرئيس الذي انتخب في 2013، لولاية تستمر حتى 2019، برلمانا يسيطر عليه تحالف «طاولة الوحدة الديمقراطية»، وهو ائتلاف يمين الوسط المعارض، منذ الانتخابات التشريعية في ديسمبر/ كانون الأول 2015.

ويطالب هذا الائتلاف المعارض لتيار الرئيس الاشتراكي الراحل هوغو تشافيز، الذي حكم البلاد من 1999 إلى 2013، بإجراء استفتاء حول رحيل مادورو، قبل نهاية 2016.

ويحمل المعارضون، مادورو مسؤولية النقص الحاد في المواد الغذائية، والتضخم الهائل وبشكل عام الوضع الذي تسوده الفوضى تدريجيا في فنزويلا التي تملك أكبر احتياطات للنفط، لكنها تضررت من انهيار أسعار الذهب الأسود.

وأكد أحد قادة المعارضة هنريك كابريليس، المرشح السابق إلى الانتخابات الرئاسية، أن «الهدف من استفتاء إقالة الرئيس هو الانتهاء من صفوف الانتظار أمام السوبرماركات، ومن أجل توافر المواد الغذائية والأدوية، وتأمين ما يكفي من المال للجميع، والأمن».

وأضاف، «لن نتمكن من إيجاد حل للأزمة مع مادورو، لذلك من الضروري تنحيته».

ولتحقيق هذا الهدف، بدأت المعارضة عملية طويلة ومعقدة ينص عليها القانون.

وبعدما جمعت حوالى مليوني توقيع صادق المجلس الانتخابي على 1,3 مليون منها، تحتم على مئتي ألف موقع للعريضة تأكيد خيارهم شخصيا في نهاية يونيو/ حزيران.

ويفترض أن يعلن المجلس الوطني الانتخابي رأيه في هذه النقطة بالتحديد الإثنين.

وفي حال أعطت السلطة الانتخابية الضوء الأخضر لمواصلة العملية، يتوجب على المعارضة جمع أربعة ملايين توقيع إضافي لتتمكن من الدعوة إلى الاستفتاء.

ولإقالة مادورو، ينبغي أن يتجاوز عدد مؤيدي رحيله عدد الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات الرئاسية، أي 7,5 ملايين ناخب.

  • «صمام العادم» ..

وفي أجواء من الاستياء الاجتماعي المتزايد، يتخوف المحللون من أنه إذا لم يحصل استفتاء التنحية، «سيتم التعبير عن الضغوط بطرق أخرى».

وقال النائب خوليو بورخيس، زعيم الأغلبية البرلمانية، إن «هناك خيارين حاليا: الحس السليم أو استمرار الأزمة واحتمال انفجارها في أية لحظة». وأضاف، أن «البلاد برمتها تعول على هذا التغيير».

لكن على رغم نسبة الاستياء المرتفعة (7 من أصل 10 فنزويليين لا يوافقون على إدارة الرئيس)، يواجه تحالف «طاولة الوحدة الديمقراطية»، صعوبة في حمل الجماهير على النزول إلى الشارع للاحتجاج على الحكومة.

وقد تفسر الانقسامات الداخلية للمعارضة جزئيا هذه التعبئة الضعيفة بين الفنزويليين الذين ينشغل عدد كبير منهم في تأمين الاحتياجات الأساسية. وهم يخافون أيضا على أمنهم بسبب الانتشار الكبير لقوات الشرطة.

وقالت منظمة «هيومن رايتش ووتش» المدافعة عن حقوق الإنسان الأربعاء، إن معارضين لنيكولاس مادورو، قالوا، إنهم أوقفوا وتعرضوا للتعذيب بسبب نشاطاتهم السياسية.

وتأمل المعارضة أن ينظم الاستفتاء قبل العاشر من يناير/ كانون الثاني 2017. فإذا أقيل مادورو، قبل هذا الموعد سيتم تنظيم انتخابات مبكرة. أما إذا نظم الاستفتاء بعد هذا الاستحقاق وهزم الرئيس الفنزويلي فيه، فسيكون بوسعه تعيين نائبه مكانه.

إلى ذلك، تقدم مادورو بنفسه بشكوى احتيال إلى المحكمة العليا التي تتهمها المعارضة بخدمة الحكومة. وقدم نحو 8600 طعن إلى النيابة والمحكمة العليا.

من جهة أخرى، طلب متحدث باسم مادورو، من المجلس الانتخابي، إعلان «طاولة الوحدة الديمقراطية»، غير قانوني، متهما هذا التحالف بالتزوير عند جمع التواقيع.

وتسود حالة غليان فنزويلا التي انهار اقتصادها مع تراجع أسعار النفط. وازدادت عمليات النهب بعد أن ضاق السكان ذرعا بالنقص في المواد الغذائية بنسبة 80%، فيما سجلت زيادة في عدد الجرائم في بلد يعاني من أسوأ تضخم في العالم (180,9% في 2015 و720% في 2016 وفقا لصندوق النقد الدولي).

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]