المغرب| «خلادي» محطة لتوليد الكهرباء بالرياح في طنجة بسعة 120 ميجا وات

رغم توافر الموارد الطبيعية في معظم دول القارة الأفريقية، إلا أنها لم تستغل في التحول لقوة صناعية، بل باتت مواردها مثل النفط والغاز، حيث باتت أهم صادارتها بدلاً من استغلالها في تحقيق نهضة صناعية أفريقية.

ومع ذلك، فإن بعض الدول، التي لا يتوفر لديها الغاز والنفط  تسعى للنهوض بصناعتها مثل المغرب، الذي أصبح لديه استراتيجية قائمة على استخدام الطاقات المتجددة في حماية البيئة والحد من التغيرات المناخية والتنمية المستدامة، وهو البلد غير الأوروبي الوحيد الذي بلغ المراتب الـ20 الأولى في مؤشر الأداء لتغير المناخ لعام 2016.

والشمس والرياح مقومات طبيعية بديلة في شمال غرب المغرب، فالطاقات المتجددة في المغرب تشكل عاملا أساسيا في حماية البيئة والحد من التغيرات المناخية، والتنافسية الاقتصادية في جلب استثمارات أجنبية هامة.

وعلى بعد مدينة طنجة بـ30 كيلومترا، في الضفة المقابلة لجنوب إسبانيا، أنشأت محطات لإنتاج طاقة الرياح، «خلادي» وهو مشروع استثماري أجنبي، يهدف إلى توليد الكهرباء عن طريق الرياح.

وعلى طول مساحة 22 كيلومتر في محطة لإنتاج الطاقة من الرياح بمدينة طنجة، يتمركز 40 مولدا كهربائيا لطاقة الرياح بسعة 120 ميجاواط، يلبي احتياجات مدينة يسكنها حوالي 400 ألف نسمة، وتساهم في تخفيض أكثر من 144 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنويا.

وإضافة إلى ذلك توفر هذه الاستثمارات الأجنبية فرص عمل لفئة الشباب، وقال المدير العام لـ«أكوا باور» باديس دراجي، خلال مقابلة تليفزيونية مع مراسلتنا من الرباط إكرام الأزرق، إن مشروع «خلادي» يدخل في إطار برنامج المملكة المغربية لإنتاج 42% من الطاقة المتجددة، وذلك بحلول عام 2022.2030.

ويأتي انتقال المغرب إلى البديل الطاقي، حيث من المقرر أن يقلص من التبعية الطاقية وقد احتل المرتبة الـ7 عالميا في مؤشر الأداء لتغير المناخ لعام 2016، وهو البلد غير الأوروبي الوحيد الذي بلغ المراتب العشرين الأولى.

من جانبه، قال وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بالمغرب، عزيز الرباح، إن الأمم المتحدة قبلت المبادرة المغربية الإثيوبية فيما يتعلق بالطاقة المتجددة.

إضافة إلى هدف المغرب في خفض استهلاك الطاقة بنسبة 15% بحلول 2030، فإنه يخطط أيضا لإضافة 6 جيجاوات من الطاقة المتجددة، من بينها الطاقة الشمسية والريحية والمائية خلال الفترة ما بين 2018 و2030.