المغرب يحتفل بالعام الأمازيغي الجديد 2970.. وسط دعوات لإقراره كعطلة رسمية

يحتفل المغاربة بحلول السنة الأمازيغية الجديدة، كباقي دول شمال إفريقيا، وسط أجواء من الفرح والمشاركة، ويتخلل الاحتفال طقوساً فنية وتراثية وتقديم أطباق متنوعة مكونة من منتوجات الفلاحية.

وأفادت مراسلتنا أن المغرب يحتفل بحلول عام 2970 وفقا للتقويم الأمازيغي، تيمناً بدء عام فلاحي جديد وأملاً في حصاد غلة وفيرة، وفي تلك الاحتفالات تُقدم أطباق تقليدية متنوعة مكونة من الحبوب والقطاني وأنواع الزيوت والنباتات والفواكه الجافة، والتي تُعد دلالة على الخير والبركة والأمل في سنة فلاحية جيدة.

كما يعتمد الاحتفال على الفرح و المشاركة وترسيخ التراث في أبعاده الفنية، ويقول عبد الله بيزونكار، أحد أعضاء فرقة أحواش الفلكلورية، إنه حضر مع الفرقة للمشاركة في احتفالات رأس السنة الأمازيغية الجديدة.

وقال رشيد آيت بنمبارك، عضو هيئة شباب تامسنا، إن هناك تشابه في الاحتفالات بهذا الحدث بين جميع دول شمال إفريقيا، مشيراً إلى أنه يتم الاحتفال عبر استعراض العادات والتقاليد الأمازيغية  بالإضافة إلى تقديم الأطباق الأمازيغية المعروفة والتي تتشابه كثيراً مع أطباق أخرى في الدول المجاورة، مثل: الجزائر وليبيا وتونس.

ويحتفل الشباب بتنظيم الاحتفال بالسنة الأمازيغية في فضاء مفتوح أمام الجمهور، وبالتحديد أمام مقر البرلمان في العاصمة المغربية الرباط، بهدف تجديد الدعوات للمطالبة بإقرار هذا اليوم كعطلة رسمية مدفوعة الأجر على غرار رأس السنة الميلادية .

ومع حلول الظلام تنفض الجموع عن الساحة، إلا أن الاحتفالات داخل البيوت تظل مستمرة في جغرافية المغرب المختلفة.