المناظرات التليفزيونية تزيد حيرة التونسيين بشأن الرئيس الجديد

لا تزال الآراء في الشارع التونسي متباينة بشأن المناظرات التليفزيونية، التي أجريت على 3 جولات بين المرشحين لانتخابات الرئاسة المقررة الأحد المقبل.

ورغم أن المناظرات حظيت بمشاهدة كبيرة بين الجمهور التونسي، فقد كانت هناك عدة ملاحظات عليها من حيث الشكل والمضمون.

الـ3 أمسيات التليفزيونية تابعها لأول مرة في تاريخ تونس عدد كبير من التونسيين وحققت نسب مشاهدة بأرقام قياسية فاقت 3 ملايين مشاهد.

تجربة جديدة في البلاد سياسيا وشعبيا وإعلاميا، وإن شابتها ملاحظات المراقبين حول الشكل والمضمون.

مناظرات أثرت في الرأي العام التونسي، حيث زادت من حيرة التونسيين في حسم اختيار من يمثلهم في قصر قرطاج، خاصة بين 5 شخصيات برزت خلال المناظرات.

وقال خالد عبيد، المحلل السياسي، ستزيد من حيرة الناخب التونسي أكثر، على اعتبار أن هناك نوع الكثافة فيما بينهم، لافتا إلى أن المرشح الذي بدى ضعيفا قد حسم التونسيون أمره.

24 مرشحا شاركوا فعليا في المناظرات التليفزيونية مع غياب سليم الرياحي الموجود خارج البلاد، ونبيل القروي المحبوس على ذمة تهم بغسيل الأموال والتهرب الضريبي.

ولعل من تابع المناظرات الثلاث من الجمهور أخذ انطباعا بشكل متفاوت حول المرشحين وقدراتهم إن كانت على مستوى الحضور أو الخطابة وفن الاستماع والحديث، والأهم من ذلك ملامح البرامج والوعود الانتخابية وتوجهات كل مترشح.

من جانبه، قال فاضل الطياشي، الباحث في الشأن السياسي، إن المناظرات التليفزيونية فرصة عظيمة للتونسيين، وفهم البرنامج الانتخابي للمرشح قبل الذهاب إلى صناديق الاقتراع.

وتحبس تونس الأنفاس قبل أيام من التصويت المقرر الأحد المقبل في ثاني انتخابات رئاسية بعد ثورة 2011.