المهد الهزاز.. صناعة تراثية توفر للأطفال السكينة والهدوء أثناء النوم

على الرغم من انتشار التكنولوجيا وتطور الأساليب، التي تساعد على إضفاء الهدوء للأطفال كي يتمكنوا من النوم في راحة، استطاع الشيخ هاشم علي أن يستمر في صناعة مهود الأطفال التقليدية، التي لا تؤثر سلبًا على تكوين شخصية الطفل وتؤذيه.

وقال هاشم علي، الذي يقيم مصنعا لصناعة المهود في إقليم كردستان بشمال العراق، “المهود التقليدية أكثر شعبية، هناك الكثير من الأسر تستخدمها للأطفال حديثي الولادة، حيث يبقى المهد هو الخيار الأفضل لديهم”.

وبالرغم من كونها تجارة محدودة إلى حد ما بعد تعرضها للعديد من الانتقادات إلا أن صانعوها وتجارها لا زالوا واثقين في تراثهم ويروجون لها خاصة بتكلفة صناعته البسيطة.

وأوضح أكرم نوري، بائع مهود من دهوك، أن بعض الناس يقولون إن المهود الشعبية ليست جيدة ولا ينصح بها الأطباء، لكنها ملاذ آمن لسكينة الأطفال، كما يمكن الأم من إتمام أعمالها المنزلية بينما هي واثقة من أن طفلها نائم ولن يستيقظ الآن”.

المهد الهزاز التقليدي لا تأخذ صناعته وقتا طويلا ويحاول صانعوه تحديثه بإضافة الكثير من الألعاب والألوان والمزايا إليه.

مصر

35٬444
اجمالي الحالات
1٬365
الحالات الجديدة
1٬271
اجمالي الوفيات
34
الوفيات الجديدة
3.6%
نسبة الوفيات
9٬375
المتعافون
24٬798
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

39٬376
اجمالي الحالات
568
الحالات الجديدة
281
اجمالي الوفيات
5
الوفيات الجديدة
0.7%
نسبة الوفيات
22٬275
المتعافون
16٬820
حالات تحت العلاج

فلسطين

577
اجمالي الحالات
0
الحالات الجديدة
4
اجمالي الوفيات
0
الوفيات الجديدة
0.7%
نسبة الوفيات
404
المتعافون
169
حالات تحت العلاج

العالم

7٬243٬589
اجمالي الحالات
107٬421
الحالات الجديدة
411٬590
اجمالي الوفيات
2٬655
الوفيات الجديدة
5.7%
نسبة الوفيات
3٬557٬947
المتعافون
3٬274٬052
حالات تحت العلاج