الناجون من مذبحة نيوزيلندا يروون لحظات الموت التي لا تنسى

بالرغم من نجاتهم من مذبحة وقعت أمام أعينهم، إلا أن الدماء التي لطخت ثيابهم ستظل في مخيلتهم تذكرهم بأبشع حادث عنصري وقع في نيوزيلندا.

الناجون من مذبحة نيوزيلندا تحدثوا عن لحظات معدودة مرت عليهم ذاقوا فيها معنى الموت بعدما شاهدوا واقعة إطلاق النيران على المصلين في مسجد النور بمنطقة كرايست تشرش.

يقول  نور حمزة ، 54 عاماً ، “عندما بدأ إطلاق النار هربت إلى الخارج مع العشرات الذين اختبأوا خلف السيارات”.

ويضيف حمزة ،  إن “إطلاق النار استمر لمدة 15 دقيقة على الأقل” ، مؤكدا أنه ” يوم أسود في نيوزيلندا”.

ويكمل حمزة، خلال تصريحات له لــ(“New Zeeland Herald” )،”عندما جاءت قوات الشرطة إلى المسجد نظرت عبر نوافذه رأيت أكواما من الجثث ملقاة في المدخل الأمامي”.

 

أما موهان إبراهيم أحد المصلين في المسجد يقول،  أنه” لم يشاهد منفذ المذبح حيث تواجد بعيدا عنه، ولكنه سمع الطلقات النارية ونجح في الهروب خارج المسجد قبل أن يلمحه المجرم”.

ويكمل ابراهيم،”رأيت عدد كبير من القتلى في المسجد بعد الحادث” ، مؤكدا أنه ” كان يعتقد أن نيوزيلندا هي أكثر الأماكن أمانًا في العالم ، ولم يتوقع ذلك أبدا”.

 

 

وتؤكد صوفي نيرز ، أنها” تلقت اتصالا من صديقها الذي تواجد داخل المسجد أثناء الحادث، وكان يصرخ بعد إصابته بطلق ناري في ساقه، وأخبرها أنه يرى  أكواما من الجثث وانتهى الاتصال”.

وتضيف نيرز ، أنها ” لا تعرف إذا كان صديقها حي أم قُتل في الحادث”.

ويوضح إدريس خير الدين، ” إن الصلاة كانت على وشك البدء وفجأة اقتحم شخص المسجد وأطلق النيران على المصلين”.

ويكمل خير الدين،أنه “كان يجلس بالقرب من باب المسجد ورأي أشخاصا يسقطون بعد إطلاق النيران عليهم”.

 

 

أحد سكان الحي الذي يقع فيه المسجد الذي شهد المذبحة أكد ، “أنه أسرع مع زملائه إلى المسجد عندما سمع صوت طلقات النيران”.

وأضاف، أنهم” وجدوا رجلا مسلما يهرب إلى منزله بعد إصابته بطلق ناري في ساقه، وقاموا بمساعدته بعد الاتصال بالإسعاف والشرطة”.