«الهجوم الكيميائي».. فوضى تبادل الاتهامات والتحذيرات

أثارت تقارير حول حصول هجوم كيميائي في مدينة دوما في الغوطة الشرقية موجة غضب دولية، وعلت نبرة تهديد الدول الغربية لدمشق بعد توجيه أصابع الاتهام إلى النظام بمسؤوليته عن الهجوم.

ونفت دمشق الاتهامات، واصفة إياها بـ”الفبركات”، في حين حذرت موسكو من تدخل عسكري ضد حليفتها.

وطالما شكلت قضية الهجمات بالمواد الكيميائية “خطا أحمر” للدول الغربية، حتى أن واشنطن شنت ضربات جوية ضد قاعدة عسكرية سورية قبل عام، ردا على هجوم أودى بحياة العشرات في شمال غرب البلاد.

وتجدر الإشارة إلى أن الحصار على دوما يصعب على الصحفيين التأكد مباشرة من صحة التقارير، ولم يعد لدى وكالة فرانس برس مراسلين في المدينة، ومن الصعب التواصل مع مصادر فيها بسبب سوء الاتصالات.

الاتهامات

كانت منظمة الخوذ البيضاء، الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة، أول من تحدث عن هجوم بـ”الغازات السامة” على مدينة دوما، موجهة أصابع الاتهام لقوات النظام.

ثم في بيان مشترك بينها وبين الجمعية الطبية السورية الأمريكية (سامز)، تحدثت عن وصول “500 حالة” إلى النقاط الطبية، وأشارت إلى أعراض “زلة تنفسية وزرقة مركزية وخروج زبد من الفم وانبعاث رائحة واخزة تشبه رائحة الكلور”.

وأفادت المنظمتان عن وفاة أكثر من 40 شخصا.

وقال الطبيب محمد كتوب، من سامز، لوكالة فرانس برس، نقلا عن موظفين يعملون مع المنظمة في دوما، إن “الرائحة المنبعثة تظهر أن هناك كلورا، ولكن عوارض أخرى تظهر الفوسفات العضوي” مثل السارين.

وأضاف “ما يعني أنه قد يكون هناك اعتداءان أو خلطة” بين المواد.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن “21 حالة وفاة السبت جراء الاختناق وإصابة 70 آخرين” في مدينة دوما من دون أن “يؤكد أو ينفي” استخدام الغازات السامة.

ومن مدينة دوما، قال الطبيب محمد لوكالة فرانس برس في بيروت عبر الهاتف، إن أولى الحالات وصلت إلى المستشفى عند حوالي الساعة 19،15 مساء. 

وأوضح “وصلوا أفواجا، من النساء والرجال والأطفال، سجلنا مباشرة حالات اختناق ورائحة قوية للكلور”، مضيفا “حتى كوادرنا تأذوا من الرائحة واحتاجوا للأوكسيجين”. 

ونشرت الخوذ البيضاء على تويتر صورا قالت إنها للضحايا تظهر جثثا متراكمة في إحدى الغرف، وأخرى لأشخاص بينهم أطفال يخرج زبد أبيض من أفواههم.  

وفي شريط فيديو نشرته المنظمة أيضا، ظهر مسعفون يصعدون على درج ارتمت عليه جثة قبل أن يدخلوا إلى منزل فيه جثث لأطفال ونساء ورجال ثم يخرج المسعفون ركضا، ويقول أحدهم “الرائحة قوية جدا”.

ولا يمكن لفرانس برس أن تتأكد من صحة الصور أو مقاطع الفيديو التي تم تناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال فراس الدومي، من الخوذ البيضاء لفرانس برس عبر الهاتف، “كان المشهد مروعا، الكثيرون يختنقون، أعداد كبيرة جدا، وهناك من توفي فورا”.

وأضاف بعد توجهه مع زملائه إلى مكان الاستهداف، “رائحة المكان قوية جدا، حتى إنها أدت لضيق نفس لدى عناصرنا، وثقنا وخرجنا مباشرة من المكان”.

ظروف الهجوم

وأتى ذلك بالتزامن مع تصعيد عسكري على مدينة دوما، آخر جيب للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، للضغط على فصيل جيش الإسلام للموافقة على الخروج منها. 

وقتل خلال يومين من القصف العنيف نحو مئة شخص، وفق حصيلة للمرصد، ثم أعلنت دمشق اتفاقا لإجلاء المقاتلين المعارضين ومدنيين من المدينة، بدأ تنفيذه مساء الأحد.

وقال معاذ بويضاني، أحد عمال الإغاثة في دوما، السبت لفرانس برس عبر الهاتف، “لا أستطيع التحرك من مكتبي بسبب القصف العنيف”.

وأضاف في وقت لاحق، أن الكثير من سكان دوما الذين اختبأوا في الأقبية من دون وسائل اتصال لم يعرفوا بأمر “الهجوم الكيميائي” حتى اليوم التالي.

نفي دمشق وحلفائها

فور ورود التقارير حول الغازات السامة، نفت دمشق الاتهامات ووصفتها بـ”فبركات ومسرحيات الكيماوي”.

وحذرت موسكو من تدخل عسكري، ومن “خطورة” الاتهامات قبل التأكد منها، مشيرة إلى أن خبراءها لم يجدوا أثرا لمواد كيميائية في دوما.

وقال المتحدث باسم الكرملين، الإثنين، “من دون تحقيق، إعلان خلاصات ليس أمرا صائبا، من دون معلومات، هذا الأمر خطير”.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغج لافروف، قال إن خبراء روسا “توجهوا إلى المكان، ولم يعثروا على أي أثر للكلور أو لأي مادة كيميائية”.

واعتبرت إيران الاتهامات “مؤامرة جديدة” و”ذريعة للقيام بعمل عسكري”، وقالت إنه “في حين أن الجيش السوري ينتصر على الأرض في مواجهة المسلحين الإرهابيين، فإن استخدام أسلحة كيميائية لن يكون منطقيا من جانبه”.

كيف كان رد فعل العالم؟

في المقابل تصاعدت دعوات الدول الغربية لـ”رد قوي”، وحذرت واشنطن من أنها لن تستبعد أي خيار، واتفقت مع باريس على “تنسيق استجابة قوية ومشتركة”. 

ومن المفترض أن يعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي الاثنين لبحث الملف، وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة، بدء التحقيق.

وقدمت واشنطن مشروع قرار لتشكيل لجنة دولية لتحديد المسؤولين.

وخلال سنوات النزاع، اتُهمت قوات النظام مراراً بشن هجمات كيميائية في البلاد، الأمر الذي طالما نفته دمشق، مؤكدة أنها دمرت ترسانتها في العام 2013 بموجب اتفاق أميركي روسي، اثر هجوم كيميائي اودى بحياة المئات قرب دمشق. 

ترامب يتخذ قرارات مهمة

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الإثنين، إنه سيتخذ قرارا بشأن عمل عسكري في سوريا خلال ساعات، في إطار رد واشنطن على “الهجوم البشع على الأبرياء السوريين بأسلحة كيميائية محظورة”. 

ويبدو أن ترامب مصمم على التحرك مرة أخرى، فهو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكان أمر العام الماضي بضربات صاروخية على مطار الشعيرات السوري بعد مشاهدته صورا مريعة لمدنيين تسمموا بغاز السارين. 

وقال الرئيس الأمريكي، “لقد كان هجوما مريعا وفظيعا، عادة لا ترى أمورا كهذه، رغم الأخبار السيئة من أنحاء العالم، إنك لا ترى مثل هذه الصور”. 

وأضاف “نحن قلقون جدا، لأن هجوما كهذا يمكن أن يحدث، هذا الأمر يتعلق بالإنسانية، ولا يمكن السماح بأن يحدث”. 

وتابع “نحن ندرس الوضع بدقة بالغة، وسنلتقي (بقيادات) جيشنا وبكل شخص آخر، ونحن سنتخذ قرارات خلال الـ24 إلى 48 ساعة المقبلة”. 

وأشار ترامب، الذي سعى في السابق إلى إقامة علاقات جيدة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى أن المسؤول عن قتل 48 شخصا على الأقل بما يفترض أنه سلاح كيميائي “سيدفع ثمنا باهظا”. 

وقال “إذا كانت روسيا أو كانت سوريا أو كانت إيران، وإذا كانوا كلهم مجتمعين فسنعرف الأجوبة قريبا”. 

ونفت سوريا وحليفتها روسيا مرارا أي استخدام للأسلحة الكيميائية. 

وقال ترامب “كما تعلمون فهم يزعمون أنهم لم يشنوا الهجوم”، موضحا أنه متشكك، وأضاف “بالنسبة لي ليس هناك الكثير من الشك، ولكن الجنرالات سيعرفون”. 

ويعتقد معظم المحللين أنه بدون الدعم الروسي والإيراني، فإن الجيش السوري لن يكون قادرا على العمل بفعالية، بما في ذلك شن غارات على مناطق مدنية يسيطر عليها متمردون. 

وردا على سؤال حول ما إذا كان بوتين يتحمل المسؤولية، قال ترامب “ربما، وإذا كان الأمر كذلك فسيكون الأمر صعبا جدا، الجميع سيدفع الثمن، هو سيدفعه والجميع سيدفعه”. 

وكان ترامب شن العام الماضي ضربات صاروخية ضد قاعدة الشعيرات التابعة للجيش السوري بعد هجوم كيميائي مفترض آخر، وحذر السبت من أن النظام السوري سيدفع “ثمنا باهظا”. 

بوتين يحذر من أي استفزازات وتكهنات

وفي السياق، حذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في مكالمة هاتفية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الإثنين، من التكهنات و”الاستفزاز” بشأن الهجوم الكيميائي المفترض في دوما في الغوطة الشرقية السورية، بحسب ما أفاد الكرملين. 

وقال الكرملين، في بيان، إن “الزعيمين تبادلا الآراء حول الوضع في سوريا، بما في ذلك الاتهامات التي توجهها الدول الغربية لدمشق باستخدام أسلحة كيميائية، وأكد الجانب الروسي على عدم قبول الاستفزاز والتكهنات في هذا الشأن”. 

تحقيق جديد

وطلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن الدولي، الأحد، فتح تحقيق مستقل جديد في الهجمات الأسلحة الكيميائية في سوريا، ووزعت واشنطن مشروع قرار على المجلس ينص على تشكيل لجنة دولية لتحديد المسؤولين عن الهجمات بغازات سامة، بحسب نسخة من مشروع القرار اطلعت وكالة فرانس برس عليه. 

ويشبه المشروع الجديد مشروعا آخر قدمته واشنطن في مارس/آذار الماضي ورفضته روسيا، ومن غير المرجح أن يحصل المشروع الجديد على موافقة موسكو. 

وتأتي هذه المحاولة الجديدة لإنشاء لجنة تحقيق مستقلة تابعة للأم المتحدة بعد أن أوقفت روسيا التحقيق السابق في نوفمبر/تشرين الثاني عندما صوتت برفض تجديد مهامه. 

وينص المشروع الجديد على تشكيل لجنة التحقيق لمدة عام، وستعمل مع منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية لتحديد مرتكبي الهجمات الكيميائية. 

وسيطلب المجلس من الأمين العام للأمم المتحدة، أن يحدد خلال 30 يوما عمليات اللجنة “بناء على مبادئ الحياد والاستقلال والمهنية”، بحسب نص المشروع. 

وفي يناير/كانون الثاني قدمت روسيا مشروع قرار لتشكيل لجنة جديدة، إلا أن قوى غربية قالت إن الاقتراح الروسي سيمنح الحكومة السورية الإشراف على أي تحقيق في هجمات على أراضيها.

 جريمة حرب

قال رئيس منظمة هيومن رايتس ووتش، الإثنين، إن الهجوم الكيماوي المشتبه بوقوعه ضد المدنيين في سوريا جريمة حرب تحمل بصمات حكومة الرئيس بشار الأسد، لكن حليفته روسيا تتقاسم معه المسؤولية الجنائية المحتملة.

وقال كينيث روث، المدير التنفيذي للجماعة الحقوقية، إنه يتعين على الدول أن تفكر في ممارسة الضغط على الرئيس فلاديمير بوتين، قبل استضافة روسيا لكأس العالم في يونيو/ حزيران، لأن الأسد بات بالفعل «رجلا لم يبق له شيء من السمعة».

وقالت جماعة إغاثة طبية سورية اليوم، إن الهجوم المزعوم بغاز سام على دوما الخاضعة للمعارضة المسلحة يوم السبت، أسفر عن مقتل 60 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 1000.

وقال روث، إن مراقبي هيومن رايتس ووتش لم يتمكنوا من إجراء تحقيقات على الأرض، لكن تقارير نقلت عن بعض الشهود قولهم، إن طائرة هليكوبتر تابعة للحكومة السورية أسقطت أسطوانة انطلقت منها المادة الكيميائية.

ويقول روث، وهو محام أمريكي يرأس المجموعة منذ عام 1993، إن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين يشكل انتهاكا خطيرا لاتفاقيات جنيف ويجب أن تحقق فيها المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة خاصة مستقبلية حول سوريا.

طهران تتهم إسرائيل

بينما اتهمت إيران إسرائيل، الإثنين، بالعدوان “السافر” في سوريا، بعد غارة جوية استهدفت قاعدة عسكرية للجيش السوري في محافظة حمص وسط البلاد ما ادى إلى مقتل 4 مستشارين عسكريين، بحسب الإعلام الإيراني. 

ودانت إيران العدوان والغارة الجوية التي شنها النظام الصهيوني” ضد القاعدة الجوية في حمص، بحسب بيان وزارة الخارجية الإيرانية. 

ودعت الوزارة “جميع الدول الحرة  إلى عدم الوقوف مكتوفة الأيدي أمام هذا الاعتداء الصهيوني السافر”، مضيفة أن الغارة الجوية تزيد من تعقيد الوضع في سوريا. ولم تذكر الخارجية في بيانها سقوط ضحايا. 

في حين ذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء، أن “4 مستشارين عسكريين إيرانيين” قتلوا في هجوم الإثنين على مطار عسكري. 

وكانت الوكالة المقربة من الحرس الثوري الإيراني، ذكرت سابقا أن ثلاثة “شهداء” سقطوا. 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث عن مقتل 14 شخصا في الغارة، بينهم إيرانيون.

واتهم النظام السوري وموسكو إسرائيل بتنفيذ الغارة الإثنين، وشنت الدولة العبرية غارات عدة على أهداف في سوريا في السنوات الأخيرة. 

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الموضوع.   

الكلام الأجوف

ومن جانبه، انتقد الأمير زيد بن رعد الحسين، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أعضاء مجلس الأمن الدولي يوم الإثنين بسبب اكتفائهم بتقديم “إدانات واهنة” لهجوم كيماوي في سوريا، قائلا إن التقاعس عن الرد بقوة أشد قد تكون له عواقب وخيمة لعقود قادمة.

وقال الأمير زيد، في بيان، “هناك عدد من القوى العالمية الكبرى منخرطة بشكل مباشر في الصراع في سوريا، ورغم ذلك فشلوا تماما في وقف هذا الانحدار المشؤوم صوب إتاحة الأسلحة الكيماوية للجميع”.

وأضاف “هذا التجاهل الجماعي لواقعة أخرى من الاستخدام المحتمل لأحد أشد الأسلحة التي صنعها الإنسان بشاعة لهو أمر بالغ الخطورة”.

وقال شهود وعاملون في مجال الإغاثة الطبية، إن ما يصل إلى 60 شخصا قتلوا في مدينة دوما التي تسيطر عليها قوات المعارضة يوم السبت إضافة إلى نحو ألف مصاب بعد أن أصابت ما لا يقل عن قنبلتين مستشفى ومباني مجاورة.

وقال الأمير زيد، “يتضح تماما أن الإدانة الشفهية غير كافية بالمرة وهذا الفشل الذريع حتى في إجراء تحقيق ملائم في مزاعم كل الأطراف بوقوع هجمات كيماوية يشجع على استخدام تلك الأسلحة الخسيسة مرة أخرى ويقوض شرعية النظام القانوني الدولي”.

وأضاف أن ما لا يقل عن 35 هجوما بأسلحة كيماوية وقع في سوريا منذ عام 2013 في الوقت الذي فتحت فيه كل أطراف الصراع وأنصارها الباب على مصراعيه أمام استخدام هذا السلاح المحظور.

وصدقت 192 دولة على معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية مما يجعلها من أكثر الاتفاقات المدعومة عالميا لكن الأمير زيد قال إنه يجري خرق قواعد المعاهدة.

وقال “ماذا كان رد العالم؟ كلام أجوف وإدانات واهنة ومجلس أمن يعاني من الشلل بسبب استخدام حق النقض”.

وأضاف أن على العالم الانتباه بسرعة للضرر الجسيم الذي يلحق بالضوابط العالمية للحد من التسلح بعد عقود بدا فيها حظر الأسلحة الكيماوية والبيولوجية ناجحا.

وقال “يقف العالم مكتوف اليدين بينما يتحول استخدام (تلك الأسلحة) إلى أمر طبيعي في سوريا”.

تعزيز التصميم الدولي

وقالت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، الإثنين، إن على المجتمع الدولي تعزيز تصميمه على التصدي للمسؤولين عن الهجوم الكيماوي المزعوم في سوريا، وقالت “على المجتمع الدولي تعزيز تصميمه على التصدي للمسؤولين”.

كما طالبت ماي، بمحاسبة الدول الداعمة للحكومة السورية، وأضافت ماي، خلال مؤتمر صحفي في الدنمارك، ردا على سؤال عما يشتبه أنه هجوم بالغاز على مدينة دوما السورية، الخاضعة لسيطرة المعارضة، «نعم، الأمر يتعلق بالأفعال، الأفعال الوحشية لنظام الأسد، وبالطبع روسيا واحدة من هؤلاء الداعمين، هذا النظام الوحشي يهاجم شعبه ونحن واضحون تماما في ضرورة محاسبته ومحاسبة داعميه أيضا».

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]