الهدف المقبل للجيش السوري بعد سيطرته بلدة استراتيجية

قال الخبير العسكري من دمشق هيثم حسون، إن الخطوات المقبلة للجيش السوري ستكون مهمة للغاية بعد سيطرته على قرية “الهبيط” بمحافظة إدلب، خاصة أنه استطاع تطويق شمال حماة.

وأكد أن الجماعات الإرهابية ليس أمامها سوى خيارين، أولهما القتال حتى الموت والثاني الانسحاب شمالا باتجاه عمق محافظة إدلب وهو المرجح لكون هذه المجموعات الإرهابية غير قادرة على قيادة العمليات القتالية نتيجة التقدم السريع للجيش السوري.

وأضاف الخبير العسكري أن جميع خطوط العمليات التابعة للجماعات الإرهابية ومقارها أصبحت خارج دورة العمل،  ما يؤثر على العمليات المقبلة، خاصة أن بدء التمهيد الناري على بلدة “خان شيخون” كان منذ ساعات، إذ أصبح الهدف واضحا للجيش السوري وهو تحرير خان شيخون كأكبر معقل للجماعات الإرهابية في جنوب إدلب.

وسيطرت قوات الجيش السوري الأحد على بلدة استراتيجية شمال غرب سوريا، في أول تقدم ميداني لها داخل محافظة إدلب منذ بدء تصعيدها العسكري قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتعرض إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة منذ نهاية نيسان/أبريل، لقصف شبه يومي من طائرات سورية وأخرى روسية، تزامناً مع معارك عنيفة تركزت خلال الأسابيع الماضية في ريف حماة الشمالي الملاصق لجنوب المحافظة.