الهند تشدد قبضتها في كشمير.. ودعوات لإطلاق مسيرة احتجاجية

شددت السلطات في المدينة الرئيسية بالشطر الهندي من كشمير إجراءات الأمن قبل صلاة الجمعة، بعد أن دعوات لمسيرة احتجاجية إلى مكتب تابع للأمم المتحدة.

وانتشرت قوات الأمن في شوارع الشطر الهندي من كشمير مع ازدياد نقاط التفتيش في بعض الطرق.

وظهرت ملصقات هذا الأسبوع في سريناجار، المدينة الرئيسية في المنطقة التي تسكنها أغلبية مسلمة، تدعو إلى مسيرة لمكتب فريق مراقبي الأمم المتحدة العسكريين في الهند وباكستان، للاحتجاج على إلغاء الهند الوضع الخاص لولاية جامو وكشمير والذي كان يمنح الولاية قدرا من الحكم الذاتي.

والدعوة للمسيرة الاحتجاجية هي الأولى منذ اتخذت الهند هذا القرار في الخامس من أغسطس/آب، وفرضت قيودا على الاتصالات والسفر لا يزال معظمها ساريا. وعادت الخدمة لبعض خطوط الهاتف الأرضي هذا الأسبوع.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية أمس الخميس، إن من المقرر أن يناقش الرئيس دونالد ترامب مسألة كشمير عندما يجتمع مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش اجتماع مجموعة السبع في فرنسا مطلع الأسبوع.

وأضاف المسؤول أن ترامب، الذي عرض الوساطة بين الهند وباكستان، سيسأل مودي عن كيفية اعتزامه تهدئة التوتر في المنطقة بعد إلغاء الوضع الخاص لجامو وكشمير وسيشدد على ضرورة الحوار.

واندلعت احتجاجات في مناطق من سريناجار على مدى الأسبوعين الأخيرين شارك فيها المئات. وأظهرت بيانات من أكبر مستشفيين في المنطقة أن ما لا يقل عن 152 شخصا أصيبوا بسبب الغاز المسيل للدموع وطلقات بنادق الرش منذ شنت قوات الأمن حملة أمنية واسعة.

وانتشر عشرات من أفراد الأمن اليوم الجمعة، عند حاجزين أمنيين على الأقل على الطريق الرئيسي المؤدي لمكتب مراقبي الأمم المتحدة في سريناجار مما عرقل الحركة حول المكان.

وفرضت السلطات قيودا مشددة على دخول الحي القديم في المدينة الذي لطالما كان مركزا للاحتجاجات فيما أغلقت الشرطة الشوارع واحدا تلو الآخر بالأسلاك الشائكة.