الهند لا تعتزم تمديد قيود كورونا مع معاناة الفقراء من تبعاتها

قالت الحكومة الهندية، اليوم الإثنين، إن السلطات لا تعتزم تمديد إجراءات العزل العام والقيود التي أعلنتها لمدة 21 يوما لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد في حين تواجه صعوبات في الحفاظ على تدفق الإمدادات الضرورية ومنع عشرات الآلاف ممن توقف عملهم بسبب القيود من الفرار إلى الريف.

وكان رئيس الوزراء الهند ناريندرا مودي قد أمر المواطنين في الهند، التي يقطنها 1.3 مليار نسمة، بالبقاء في منازلهم حتى 15 أبريل نيسان قائلا إنه الأمل الوحيد للحد من انتشار فيروس كورونا لكن القرار ترك ملايين الهنود الفقراء عاطلين وجوعى.

وبرغم القيود، ترك مئات الآلاف من العمال الذين كانوا يعملون بأجر يومي المدن الكبرى مثل دلهي ومومباي عائدين سيرا على الأقدام لبلداتهم وقراهم في الريف وعاد كثيرون مع أسرهم وقالوا إنهم ليس لديهم طعام أو نقود وهو ما أثار مخاوف من انتشار المرض بشكل أسرع.

وقال أمين مجلس الوزراء راجيف جاوبا لخدمة (إيه.إن.آي) الشريكة لرويترز إن ليس هناك خططا لتمديد القيود لما بعد الأسابيع الثلاثة المعلنة بالفعل نافيا بذلك تقارير رجحت مدة مطولة.

وقالت وزارة الصحة، اليوم الاثنين، إن الهند سجلت 1071 حالة إصابة توفي منها 29. والأعداد قليلة نسبيا بالمقارنة بحجم التفشي في الولايات المتحدة وإيطاليا والصين لكن مسؤولي القطاع الصحي حذروا من أن الهند لن ترى ارتفاعا كبيرا في عدد الحالات قبل أسابيع مما قد يفوق طاقة النظام الصحي العام الضعيف لديها.

وأعلنت نيبال المجاورة أنها ستمدد القيود لأسبوع آخر اعتبارا من غد الثلاثاء. ولم تسجل نيبال سوى خمس حالات إصابة لكنها تخشى من انتشار الفيروس مع بدء المواطنين في العودة لتنقلاتهم الطبيعية.

وشهدت دول أخرى في منطقة جنوب آسيا أيضا انتشارا للمرض إذ سجلت باكستان 1526 إصابة و13 وفاة وسريلانكا أعلنت رصد 120 إصابة ووفاة واحدة بينما سجلت أفغانستان 128 إصابة وثلاث وفيات وبنجلادش بها 48 إصابة وخمس وفيات.