سفير بريطانيا بالقاهرة.. كاجوال وترويج للسياحة المصرية وأيس كريم عند باب زويلة

خلع سفير بريطانيا لدى القاهرة، جون كاسن ملابسه “الكاجوال” وعاد لارتداء الملابس الرسمية، دون الاعتماد على حسه الساخر، الذي اشتهر به على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، حيث لوحظ خلال الأيام الماضية أنه كثف من نشاطه الدبلوماسي، استعدادا لزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

والتقى كاسن عددا من وزراء المجموعة الاقتصادية بالحكومة المصرية، وكذلك رئيس الوزراء شريف إسماعيل، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وعددا من رؤساء الصحف المصرية.

ويبرز هذا الوجه الدبلوماسي قبل أيام من لقاء السيسي وديفيد كاميرون رئيس وزراء إنجلترا، في العاصمة لندن، يوم الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني، لعقد مباحثات ثنائية، حول 3 ملفات رئيسية هي: مكافحة الإرهاب والتطرف في مصر والمنطقة، ومساعدة مصر على النجاح كبلد مستقر ومزدهر وديمقراطي، والعلاقات الاقتصادية والتجارية والتعليمية بين البلدين.

“الغد العربي” يرصد أبرز تصريحات كاسن المتعلقة بملفات الشراكة المصرية البريطانية:

مكافحة الإرهاب والتطرف في مصر

خلال زيارة رئيس الأركان المصرى الفريق محمود حجازى إلى لندن سبتمبر الماضى، قال “كاسن” تعليقًا على لقاء رئيس أركان الجيش المصرى مع زميله “نيكولاس هوتون” : إن بريطانيا لن تترك “مصر” وحدها تواجه داعش.
فى إشارة لموقف بريطاني من عملية “حق الشهيد” العسكرية التى كانت مصر تشنها على أتباع الدولة الإسلامية “داعش” فى شبه جزيرة سيناء وقتها.
وعلى مدار 4 أيام أطلق كاسن، وسم #HewarUKEgypt عبر تويتر لفتح حوار مع المصريين حول الأرهاب والديمقراطية، فى الشهر نفسه.
وعقب الهجوم على معبد الكرنك بالأقصر، فى يونيو 2015، قال كاسن “إن بريطانيا تقف مع مصر ضد العنف الإرهابى والأيديولوجية المسمومة التى تغذيها”.
وفى لقاء خاص بمحررى رئاسة الجمهورية بمناسبة زيارة السيسي قال كاسن السبت الماضى، إن “بريطانيا أتخذت خطوة مهمة ببحث ودراسة فكر جماعة الإخوان”.

مصر كبلد مستقل ومزدهر وديمقراطى

هنأ كاسن مصر على عضوية مجلس الأمن في أكتوبر/تشرين الأول، وقال “حان الوقت لرد فعل دولي موحد تجاه الأزمات، بريطانيا تتطلع لمشاركة المسؤولية مع مصر”.

وحول زيارة السيسي المقبلة لبريطانيا، صرح كاسن: “أن الزيارة تعبر عن الرؤية الاستراتيجية البريطانية تجاه الحكومة المصرية، حيث تريد لندن أن ترى مصر ناجحة قوية”.

العلاقات الاقتصادية والتجارية

تبلغ الاستثمارات البريطانية في مصر خلال الـ5 سنوات الأخيرة 24 مليار دولار أمريكي، وبحسب كاسن فهو ما يضعها “رقم واحد في الاستثمار وتوفير فرص العمل بمصر”، وفي تصريح آخر قال “إن نصف الاستثمارات الأجنبية في مصر بريطانية”.

وخلال المؤتمر الاقتصادي المصري، ترأس كاسن وفد بريطانيا، حيث نشر عبر حسابه الخاص، صور توقيع عقد شركة “بريتش بتروليوم” والذي قدر بـ12 مليار دولار.

وعلق عليها قائلا: “أيادي المستقبل: بوب دادلي من شركة بريتش بتروليوم والوزير شريف إسماعيل يوقعان أكبر صفقة استثمارية في تاريخ مصر في المؤتمر الاقتصادي”.

أما عن قطاع السياحة، فيعمل كاسن على نشر يوميات سفير بالقاهرة، تحت وسم أسباب تدعوك لحب القاهرة، والذى يساهم من خلاله للترويج السياحي لمصر.

بلغت حتى الآن 52 سببا، كان آخرها، حبه للأيس كريم عند باب زويلة.

تمكين الشباب من خلال دعم التعليم

تولي بريطانيا ملف دعم التعليم العالي أهمية كبيرة، أو بحسب كاسن “فإن بريطانيا تعمل على تزويد قطار التنمية في مصر بأفضل وقود ممكن”، في إشارة لزيادة منح الدراسة في المملكة للشباب المصري.

وأعلن كاسن في 2014، قرار المملكة المتحدة زيادة عدد المنح الدراسية للشباب المصري لتصل من 36 العام الماضي إلى 200 منحة في 2015.

في مؤتمر بعنوان “شراكة الأفعال لا الأقوال” الشهر الماضي، أعلن كاسن عن 600 منحة للمصريين في الـ5 سنوات المقبلة.

كما عمل كاسن في 18 أكتوبر على تنظيم وصول 21 شركة بريطانية إلى مصر في بعثة تجارية لمدة أسبوع، يترأسها روبين جريمز رئيس المستشارين العلميين لوزارة الخارجية البريطانية، حيث التقى أعضاء الوفد بمجموعة كبيرة من شركات التدريب والتعليم والجامعات والمؤسسات والمدارس المصرية في كل من القاهرة والإسكندرية.

وقبل السفر لبريطانيا للتحضير لزيارة الرئيس المصري، خصص كاسن ساعتيين من وقته للإجابه عن أسئلة المصريين الراغبيين فى الحصول على منحة دراسية بجامعات المملكة.

منذ اللحظة الأولى، أغسطس/آب 2014، لم يسمح “جون كاسن” لنفسه بالانعزال داخل جدران سفارته، والاكتفاء بالتصريحات الصحفية، حيث نشر مقالا فى يونيو/حزيران 2015 قال فيه: يعتقد الناس في الغالب أن السفير يجب أن يكون متحدثا جيدا، غير أن أكبر خطأ يمكن أن يقع فيه مسؤول دبلوماسي أن يجلس داخل جدران السفارة وداخل مكتبه الوزاري، ويقضى الوقت في الحديث فحسب.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]