انتخابات الجزائر.. التصويت يبدأ السبت في الخارج ومناظرة مرتقبة بالداخل

يبدأ أبناء الجالية الجزائرية في الخارج التصويت، السبت المقبل، في الانتخابات الرئاسية، على أن يصوت البدو الرحل الإثنين المقبل.

في غضون ذلك يترقب الجزائريون أول مناظرة تليفزيونية بين مرشّحي الرئاسة الخمسة، والمقررة مساء الجمعة تزامنا مع دعوات  نشطاء إلى المشاركة في مسيرات الجمعة الثانية والأربعين، رفضا لإجراء الانتخابات في ظل رموز عهد بوتفليقة.

في خطوة الأولى من نوعها، والثالثة في الوطن العربي بعد موريتانيا  وتونس، تستعد الجزائر لتنظيم مناظرات تليفزيونية بين مرشحي الرئاسة، للمرة الأولى منذ أول انتخابات رئاسية تعددية في البلاد في نوفمبر 1995 عام.

وتستند هذه المناظرة إلى القانون الجزائري، الذي لا يمنع إجراء المناظرات بين مرشحي الانتخابات في وسائل الإعلام المحلية، وتسعى كل شخصية لفرض نفسها على الشارع الجزائري وإقناع الناخبين خلال تلك الانتخابات، فكل مرشح يسعى لطرح وجهة نظره في الملفات ذات الأولوية بداية بعبد المجيد تبون، الذي أكد أنه سيجيب عن أسئلة المناظرة دون مراوغة، أما عز الدين ميهوبي، فقال إنه حال نجاحه سيستعين بخبراء وشباب في جميع المجالات بطريقة علمية ومنهجية.

علي بن فليس أكد أنه سيكز على اهتمامات المواطنين في جميع الولايات، أما عبد القادر بن قرينة فأكد على أن برنامجه يلبي كل مطالب المواطن الجزائري.

أما عبد العزيز بلعيد، فأكد أنه يسعى لإيصال رسالته وانفتاحه على كل التساؤلات التي تشغل بال الناخبين.

وتمتد هذه المناظرة لمدة تتراوح بين ساعتين ونصف وثلاثة ساعات وسيتم مناقشة أربعة محاور موزعة على ثلاثة عشر سؤالا تتمثل في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية, بالإضافة الى مجال التربية والتعليم والصحة والسياسة الخارجية.

محاكمات الفساد

ومن ناحية أخري، أرجأت محكمة سيدي امحمد في الجزائر محاكمة رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال و15متهما آخرين في قضية فساد إلى السبت المقبل.

واستمع القاضي إلى عدد من الوزراء السابقين ورجال الأعمال المتورطين في قضية تصنيع السيارات، ومن بينهم أويحيى ونجل عبد مالك سلال.

ويواجه المتهمون تهمة تبديد المال العام والحصول على امتيازات واستغلال النفوذ.