انتخابات الجزائر.. رجال بوتفليقة يقتربون من قصر المرادية

أنهى الحراك في العاصمة الجزائر جمعته الـ38 ومطالبه بتحييد رموز نظام الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة لم تتحقق بعد، فيما لا يزال رموز بوتفليقة باقين في القوائم الانتخابية، والمعارضة باقية في الشارع.

وقال المحلل السياسي الصادق الأمين، إن الحراك الشعبي في الجزائر مستمر، لأنه يعتقد بأن التغيير الجذري، الذي افتعل القطيعة مع النظام السابق، يجب أن يجسد على أرض الواقع، لافتا إلى أن ذلك ليس بالضروري أنهم ضد الانتخابات.

وأضاف الأمين، أن المحتجين لا يلمكون قيادة موحدة، ولم يكن لهم مجلس تمثيلي يعبر عن آمالهم وطموحاتهم، لذلك لم يقدم مرشحا يستطيع أن يعول عليه في الانتخابات المقبلة.

بينما يرى المحلل السياسي، سليمان أعراج، أن لغة العقل والمنطق تقول إن الانتخابات الرئاسية هي حتمية للحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها، كما تعد السبيل الأفضل لكي يعبر الشعب عن خياراته.

وأشار أعراج إلى أن مراقبة وتنظيم الانتخابات من قبل السلطة الحالية، هي لم تأت  بشيء من عندها، فهي بتت في ملفات المترشحين الذين حصلوا على 50 ألف صوت.

وأعلنت السلطة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات في الجزائر، في وقت سابق من الشهر الجاري، أن 5 مرشحين استوفوا الشروط لخوض غمار الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 12 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، من بين أسماء المرشحين الـ5 الذين سيتنافسون على كرسي الرئاسة الشهر المقبل، رئيس الوزراء السابق علي بن فليس ورئيس حزب طلائع الحريات، ورئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون، وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل، وعبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، وعز الدين ميهوبي الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي، وهو أحد أعمدة التحالف الرئاسي الذي كان يدعم بوتفليقة.