انتكاسة كبيرة يشهدها سوق الأضاحي بالضفة الغربية

لم يشهد سوق الأضاحي في الضفة الغربية انتكاسة كالعام الحالي عشية عيد الأضحى المبارك، حيث وصلت نسبة الإقبال إلى 5% في مدينتي رام الله والبيرة مما اعتبر التجار أسوأ عام يمر على الفلسطينيين.
ورغم توافر الخراف المستوردة وأخرى محلية وعروض على الأسعار وصلت بأحد كبار المستوردين إلى القبول بمبدأ التقسيط أو الدفع بشيكات حتى لا ينتهى به الحال إلى خسائر.
وقال، مدير المسلخ المركزي في مدينة البيرة ورام الله، أشرف مرار، إن الإقبال ضعيف جدا هذا العام لدرجة انه لا يوجد تسجيل مسبق، مؤكدا أن التجار يبيعون بشكل فردي وجماعي وبالتقسيط لمواجهة هذه الانتكاسة.
ومع اقتراب العيد يعيش الفلسطينيون مشاعر متضاربة بين فرحة بقرب هذه الأيام المباركة، والتزامات تثقل كاهل الشعب، بالتزامن مع أنصاف الرواتب التي يتقاضها الموظفون.
وتقول وزارة الزراعة الفلسطينية إنها سمحت للتجار الفلسطينيين باستيراد 50 ألف خروف معفى من الجمارك، الأمر الذي ساهم في التقليل من الاعتماد على التاجر الإسرائيلي، ورفع إيرادات الخزينة، وسد حاجة السوق.