انتهاكات ميليشيا الحوثي في اليمن على مدار 5 سنوات

أكد وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية، الدكتور نبيل عبد الحفيظ، إنه منذ انقلاب “ميليشيا الحوثي” في 21 من سبتمبر/ أيلول 2014، وثقنا 102 ألف انتهاك لحقوق الإنسان في اليمن، كما لدينا 15 ألف قتيل و30 ألفا من المصابين من المدنيين 30% منهم من النساء والأطفال.

وأضاف وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية، أن إجمالي اللاجئين بسبب الحرب وصل إلى 3.5 مليون لاجئ، وهو ما يشير إلى بشاعة المشهد على المستوى الحقوقي، موضحا أن اتفاق استوكهولم، لم يحقق شيئا على الأرض نستطيع أن نتحدث عنه.

ولا تزال منظمات إغاثية تحذر من خطورة الوضع في اليمن بعد مرور عام على توقيع الأطراف اليمنية اتفاقا برعاية الأمم المتحدة في السويد يضمن وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة اليمنية.

وشهدت مدينة الحديدة الساحلية والمنطقة المحيطة بها مقتل وإصابة أكثر من 750 مدنيا منذ العام الماضي.

ولا يزال اليمن يعيش أكبر أزمة إنسانية، ولا يزال الموقع الأكثر خطورة في العالم، حسبما تقول منظمات الإغاثة الدولية.

وحذرت عدة منظمات إغاثة من أن مدينة الحديدة لا تزال أخطر مكان في البلد الذي مزقته الحرب رغم توقيع اتفاق السلام في السويد العام الماضي.

وشهدت محافظة الحديدة بشكل إجمالي سقوط المئات بين قتيل وجريح، كأحد تجليات الحرب التي أدت إلى نقص الغذاء والرعاية الطبية ودفعت البلاد إلى شفا المجاعة.

وتقول منظمات الإغاثة إن هناك عائلات تواصل الفرار للحفاظ على حياتها، وإن الحرب اقتلعت ما يقرب من 390 ألف يمني من ديارهم في جميع أنحاء البلاد حتى الآن.

بينما يواجه 10 ملايين يمني الجوع ويعاني 7 ملايين آخرين من سوء التغذية.

وتقول مساعدة مدير منظمة كير في اليمن، جوليان فيلدويك،”نحن كمنظمات دولية تعمل في اليمن، نشعر بالغضب لأنه على الرغم من مرور عام على بدء “اتفاقية ستوكهولم” ما زال الوضع لم يتحسن بشكل كاف.

ولا تزال محافظتا تعز والحديدة من أخطر الأماكن التي يعيش فيها المدنيون.

وتضاعف عدد النساء اللاتي تعرضن للإصابة أو القتل في محافظة حجة، في عام 2019 مقارنة بعام 2018.

وكانت أطراف النزاع قد وقعت اتفاقا برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر من العام الماضي في السويد تضمن وقف إطلاق النار في الحديدة، وتبادل أكثر من 15 ألف سجين، لكن الاتفاق لم ينفذ بالكامل.

وما زالت المنظمات الدولية تدعو إلى وقف تام لإطلاق النار وتحث جميع الأطراف على التوصل إلى اتفاقية سلام شاملة تضم النساء والشباب من أجل إحلال السلام في البلد وإنقاذ الشعب اليمني.