انهيار سوق الأسهم الأرجنتينية والبيزو يطيح بوزير الخزانة

أثار الانهيار  التاريخي لسوق الأسهم الأرجنتينية وتدهور قيمة العملة المحلية مخاوف من أن ثاني أكبر بلد في أمريكا الجنوبية يسير في طريقه نحو التخلف عن سداد الديون، بعد عملية تصويت أولي للانتخابات أفرزت نتائج صادمة.

وخفضت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية وستاندرد آند بورز تصنيفها للدين السيادي للأرجنتين لتزكي المخاوف التي خلفها هبوط سوق الأسهم بنسبة 48% وهو أكبر انخفاض يومي  لأي سوق منذ عام 1950.

وتوقعت فيتش أن ينكمش اقتصاد البلاد بنسبة 2.5%  في 2019 وأن يرتفع الدين الحكومي إلى 95% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتزامن ذلك مع هبوط حاد في قيمة البيزو أمام الدولار ليسجل أدنى مستوياته  على الإطلاق.

وأشارت فيتش في بيان إلى شروط التمويل التي تراجعت بحدة وتدهور المتوقع في بيئة الاقتصاد الكلي الذي  يزيد من احتمال التخلف في سداد الدين السيادي  أو إعادة هيكلة هذا الدين بشكل أو بآخر.

في هذا الصدد استقال وزير الخزانةالأرجنتيني نيكولاس دوخوفني من منصبه، وقال في رسالة اطلعت عليها رويترز السبت إنه يرى أن الحكومة تحتاج إلى “تجديد كبير” في فريقها الاقتصادي في ظل أزمة شهدت “هبوط البيزو” الأسبوع الماضي.

وقال دوخوفني في رسالة إلى الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري إنه أعطى “كل” طاقته لعمله وساهم في خفض العجز الكبير والحد من الإنفاق العام.

وفي ضربة جديدة لماكري، خفضت وكالتا فيتش وستاندرد آند بورز يوم الجمعة تصنيفهما للدين السيادي الأرجنتيني، ما أثار شبح تخلف الأرجنتين عن سداد ديونها مع اقتراب انتخابات أكتوبر تشرين الأول.

شغل لاكونزا من قبل منصب المدير العام للبنك المركزي الأرجنتيني.