بابا الفاتيكان يدعو لتعليم الطلاب كيفية الحوار مع المسلمين

دعا بابا الفاتيكان لإصلاح مناهج تعليم العقيدة في المدارس الكاثوليكية، قائلا إن الطلاب يجب أن يتعلموا كيفية الحوار مع اليهودية والإسلام، وإنه يجب أن تكون هناك مساحة أرحب من الحرية بشكل عام في البحث العقائدي والمناهج الأكاديمية.

البابا اليسوعي أطلق دعوته خلال خطاب في جامعة نابولي اللاهوتية اليسوعية.

تأتي التصريحات بعد مساعي تواصل البابا فرانسيس هذا العام مع العالم الإسلامي بتوقيع بيان مشترك مع الإمام الأكبر شيخ الأزهر، لتأسيس العلاقة بين الكاثوليك والمسلمين كأخوة، تجمع بينهما مهمة واحدة هي الدعوة للسلام.

 

 

قال فرانسيس في خطابه إن الحوار والشراكة مع العالم الإسلامي ضرورة “لبناء تعايش سلمي، حتى عندما نواجه حلقات من المشكلات بسبب المتطرفين من أعداء الحوار”.

أضاف البابا أنه يتعين على طلاب اللاهوت الكاثوليك تعلم الثقافة واللغة بمنأى عن أفكار اليهود والمسلمين “من أجل فهم علاقتنا بشكل أفضل والعيش من خلالها”.

بعد فترتين بابويتين مذهبيتين بقيادة القديس يوحنا بولس الثاني والبابا بنديكت السادس عشر، يشدد فرانسيس على الحاجة “لسير معا” مع شركاء الأديان، وغالبا ما يتندر بالقول إنه ينبغي على اللاهوتيين أن يعيشوا على جزيرة نائية مهجورة بينما يواصل القادة الدينيون الحوار على الأرض.

كان فرانسيس قد دعا أيضا لاتباع نهج رعوي أكثر رحمة يوجهه الضمير لمعالجة المشكلات اللاهوتية العالقة، مثل التعامل مع من تزوجوا مدنيا.